الأربعاء 16 ربيع الثاني / 02 ديسمبر 2020
06:20 م بتوقيت الدوحة

ولنا وقفة

الألعاب الإلكترونية ترفيه أم تدمير؟! (2-2)

363

حسن الساعي

الثلاثاء، 18 مارس 2014
الألعاب الإلكترونية ترفيه أم تدمير؟! (2-2)
الألعاب الإلكترونية ترفيه أم تدمير؟! (2-2)
أواصل اليوم الحديث عن دراسة تسلط الضوء على «الألعاب الإلكترونية وأثرها على أبنائنا» التي قدمتها خلال ندوة نظمتها المؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي، وتناولت بالأمس أهم الأخطار التي يواجهها الطفل، بسبب إدمانه الألعاب الإلكترونية. ونصل اليوم إلى كيفية تفادي مخاطر الألعاب الإلكترونية أولاً: على صعيد الأسرة بما أن الأسرة تشكل خط الدفاع الأول في الحفاظ على فلذات أكبادنا وعلى تقاليدنا المستمدة من القيم الإسلامية السمحة، فلا بد للوالدين من: 1 - إدراك مخاطر وسلبيات اقتناء أبنائها بعض الألعاب الإلكترونية وفحص محتوياتها والتحكم في عرضها. 2 - قيامهم قبل كل شيء بزرع القيم والمبادئ في نفوس وعقول أبنائهم، من خلال تربيتهم تربية واعية ومراقبة مستمرة. 3 - أن يراعوا الموازنة بين أوقات الجد واللعب لأطفالهم، وأن يعلموهم التوسط والاعتدال والتعود على أن لكل شيء وقتاً محدداً خاصاً به. 4 - لا مانع للأهل من شراء الألعاب التربوية، شريطة أن يكون محتواها مفيداً، ومدة عرضها ومشاهدتها محدودة، والابتعاد عن شراء الألعاب التي تفسد العقل والبدن. 5 - على الأسرة أن تشارك طفلها في الألعاب كوسيلة أساسية للحد من أثر عنف الألعاب على سلوك الطفل. 6 - أن تنمي الأسرة لدى أبنائها حب القراءة، وخاصة القصص الهادفة التي تربط الأطفال بتاريخهم وبقضايا أمتهم. 7 - تشجيعهم على ممارسة هواياتهم كالرسم والخط والأشغال اليدوية والرياضة وألعاب التراكيب والصور المقطعة وغيرها. 8 - أن تخصص أوقاتاً محددة للأبناء للتسلية والترفيه، كزيارة الحدائق والمنتزهات العامة، أو زيارة الأقارب والأصدقاء. ثانياً- على صعيد المدرسة 1 - يتمثل ذلك بتوعية المجتمع المدرسي بأضرار استخدام الألعاب الإلكترونية ذات المحتوى السلبي على الصعيد الصحي والسلوكي والنفسي والتربوي. 2 - إقناع الطلبة بعدم شراء تلك الألعاب التي يتعارض الكثير منها مع قيم وأخلاق المجتمع، ومصادرة الألعاب التي يتم ضبطها مع الطلبة أثناء الدوام المدرسي. 3 - الإكثار من النشاطات المختلفة للطلبة التي تساعد على امتصاص طاقاتهم، وتحويل المدارس إلى مراكز نشاطات ثقافية متنوعة أثناء العطل الصيفية. ثالثاً- على صعيد أجهزة الرقابة 1 - يقع على عاتقها التحري المستمر عن أداء مراكز الألعاب، ومراقبة ما تقدمه من ألعاب ضارة تتسم بالعنف وتساعد على الانحراف وتتعارض مع أخلاق وقيم المجتمع. 2 - يستحسن تحديد سن الشخص المسموح له بدخول هذه المراكز واستخدام تلك الألعاب، فلا يعقل أن يدخلها أطفال لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات. 3 - من الضروري سن قوانين وتعليمات تمنع الأطفال دون سن (16) من الدخول إلى مراكز الألعاب وصالات الألعاب الإلكترونية، واتخاذ إجراءات بحق المراكز التي تخالف ذلك. رابعاً- على الصعيد الصحي لتقليل الأضرار الصحية للألعاب الإلكترونية وحماية الأطفال ينصح خبراء الصحة بالتالي: 1 - أن لا تزيد مدة اللعب عن ساعتين يومياً، شريطة أن يأخذ الشخص فترات راحة كل (15) دقيقة. 2 - ألا تقل المسافة بين الطفل وشاشة الكمبيوتر عن (70 سم). 3 - أن يتم إبعاد الأطفال عن ألعاب الكمبيوتر الاهتزازية حتى يتجنبوا الإصابة المبكرة بأمراض عضلية خطيرة كارتعاش الذراعين. 4 - يجب استخدام الأدوات المطابقة للمواصفات العلمية كأن يكون حامل الكمبيوتر متناسباً مع حجم الطفل، وكمية الإضاءة المناسبة، ومقاعد الجلوس جيدة ومريحة. حاولت من خلال نقلي هذه الدراسة أن أنبه إلى خطر تغلغل داخل عقول وأفكار أبنائنا بطريقة غير مباشرة، رغم محاولتنا المستمرة لحمايتهم من أي أفكار هدامة إلا أننا ساعدناهم للأسف وحولنا اللعبة الإلكترونية إلى مربٍ غير فاضل لفلذات أكبادنا وبأموالنا! آخر وقفة.. المؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي شكراً على الدعوة.. وعتبي أنكم تأخرتم في تنظيم هذه الندوة عشر سنوات لأهميتها البالغة..
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أعيدوا النظر..!!

29 فبراير 2016

ولكن صدر القرار..!

28 فبراير 2016

ولنا وقفات

25 فبراير 2016

العربليزي..!!

24 فبراير 2016

صاحبنا..!!

23 فبراير 2016

ولنا وقفات

22 فبراير 2016