الخميس 12 ربيع الأول / 29 أكتوبر 2020
06:58 م بتوقيت الدوحة

في اليوم العالمي للامتناع عن التبغ

د. أحمد الملا: أهمية حماية الأجيال الحالية والقادمة من آفة التدخين

52

قنا

الأحد، 31 مايو 2020
د. أحمد الملا: أهمية حماية الأجيال الحالية والقادمة من آفة التدخين
د. أحمد الملا: أهمية حماية الأجيال الحالية والقادمة من آفة التدخين
شدّد مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية، على أهمية حماية الأجيال الحالية والقادمة من مخاطر استخدام منتجات التبغ، وذلك بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للامتناع عن التبغ، الذي يوافق 31 مايو في كل عام.
ويركز احتفال هذا العام على حماية الأجيال الشابة من استخدام منتجات التبغ بجميع أنواعها وأشكالها، مع التركيز على حماية الشباب من التلاعب بهم من قبل شركات التبغ، نظراً لأن صناعة التبغ تستهدف الشباب بشكل متزايد، كسوق ناشئة وضعيفة لمنتجاتها التي تسبّب الإدمان.
وقال الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين، إن الشخص الذي يبدأ التدخين قبل أوائل العشرينات من عمره ليس أكثر عرضة للإدمان فحسب، بل قد يعاني أيضاً من ضعف القدرة على ممارسة السيطرة على التدخين في وقت لاحق من الحياة، لذلك من المهم تقديم المساعدة للشباب بهدف المحافظة على صحتهم وتوعيتهم بعدم إدمان التبغ، مع سنّ التشريعات والأنظمة التي تحميهم من استخدام منتجات التبغ بكل أنواعها وأشكالها.
ولفت إلى وجود أساليب متعددة تقوم بها الشركات لإغواء الشباب وإغرائهم للتدخين، ومنها إضافة المنكهات كالفراولة والنعناع والتفاح لمنتجات التبغ، والتغليف الجذاب لعلب التدخين، وتضليل الشباب بأن التدخين يُعدّ من مظاهر الرجولة، وكذلك من مظاهر الجمال والأناقة للفتيات، إضافة إلى الترويج لمنتجات التبغ عبر الدراما والأفلام السينمائية، فضلاً عن إنتاج منتجات جديدة مثل السجائر الإلكترونية، التي كان الشباب من أول الفئات المستهدفة بها.
وأكد الدكتور الملا أن جميع هذه الحيل والخدع مكشوفة، كون التدخين مضراً بالصحة، مهما كان نوعه ومهما تم إخفاء سمومه وخطورته على جميع أعضاء ووظائف الجسم، وإن كثيراً من الشباب أصبح واعياً ومدركاً لهذه الخدع، الأمر الذي أدى إلى انخفاض نسب التدخين بين الشباب في الأعوام الأخيرة، مقارنة بالأعوام الماضية.
ودعا جميع المدخنين إلى الاستفادة من الخدمات التي يقدمها مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية، ومنها الاستشارات العلاجية، وتوفير العلاجات الدوائية الفعالة والحديثة، وكذلك العلاج السلوكي، والعلاج بالليزر، لمساعدة المدخنين في العلاج الكامل والنهائي من إدمان منتجات التبغ بأنواعها كافة، حيث أصبح العلاج في ظل الظروف الحالية متوفراً من خلال نظام «عن بُعد» عبر الهاتف، ويمكن التواصل مع المركز لتلقي المساعدة في هذا الصدد.

التنفيذ الفعّال للقانون رقم 10 لعام 2016م
حول الأنشطة التي يعتزم مركز مكافحة التدخين القيام بها لإحياء موضوع اليوم العالمي للامتناع عن التبغ لهذا العام، أشار الدكتور الملا إلى أن المركز نفّذ عدداً من الأنشطة التوعوية الميدانية قبل جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، وشملت عشرات المدارس الإعدادية والثانوية، ثم استمرت هذه الأنشطة عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي خلال الجائحة، من خلال التوعية بالعلاقة الطردية بين التدخين وزيادة نسبة الإصابة والتأثر بفيروس «كورونا».
كما دعا الجهات ذات العلاقة بالتنفيذ الفعّال لقانون رقم 10 لعام 2016م لمكافحة التدخين بدولة قطر، والذي احتوى في العديد من مواده على تشريعات تحمي الشباب من استخدام منتجات التبغ مثل منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون سن الثامنة عشرة، وكذلك منع بيع منتجات التبغ بالقرب من المدارس والجامعات، وكذلك حظر بيع منتجات التدخين كالسويكة والمدواخ والسجائر الإلكترونية.

المشاركة في حلقة نقاشية اليوم
مع منظمة الصحة العالمية
أفاد الدكتور الملا بأن مركز مكافحة التدخين سيشارك اليوم الأحد في الحلقة النقاشية عبر الإنترنت، التي تنظمها منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية الأخرى العاملة في مجال مكافحة التدخين، حيث ستتم مناقشة آليات تفعيل اليوم العالمي للامتناع عن التبغ، والتدابير المستقبلية التي ستقوم بها جميع الجهات العاملة بمجال مكافحة التدخين، لحماية الأجيال الحالية والقادمة من الأساليب التي تتبعها شركات صناعة التبغ، في إغراء وخداع واستدراج الشباب للتدخين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.