الجمعة 19 ذو القعدة / 10 يوليه 2020
12:32 م بتوقيت الدوحة

حفلة افتراضية على الإنترنت دعماً لمعتقلي الحراك في الجزائر

35

وكالات

الإثنين، 25 مايو 2020
حفلة افتراضية على الإنترنت دعماً لمعتقلي الحراك في الجزائر
حفلة افتراضية على الإنترنت دعماً لمعتقلي الحراك في الجزائر
نظّم تحالف مجموعات اغترابية جزائرية حفلة عبر الإنترنت، دعماً لمعتقلي الحراك الشعبي المناهض للنظام وتنديداً بانتهاكات حرية التعبير في الجزائر.
واختار المنظمون شعاراً لهم «لن نتوقّف. لن نصمت. من أجل دولة قانون. من أجل حرية التعبير».
وقال المغني الشيخ سيدي بمول، الذي شارك في هذه المبادرة التي أُطلق عليها «أغنيات للحرية» وتزامنت مع عيد الفطر: «أنا أغني للمعتقلين، لـ (كريم) طابو و(خالد) دراريني وكل الآخرين. آمل في أن نراكم أحراراً قريباً».
ونشأت فكرة الحفلة بمبادرة من تجمّع «الجزائر حرة» للجزائريين المغتربين في الولايات المتحدة، ثم التحقت بهم جمعيات تمثّل جزائريين في فرنسا، إضافة إلى «إذاعة كورونا الدولية» وهي محطة إعلامية مستحدثة داعمة للحراك.
وعلى مدى حوالي الساعتين تقريباً، قدّم أكثر من عشرين فناناً هذه الحفلة الافتراضية، وأرسلوا رسائل تضامن إلى الناشطين والصحافيين ومستخدمي الإنترنت المعتقلين. ووفقاً لأحدث إحصاءات اللجنة الوطنية لتحرير السجناء «ما زال حوالي 50 معتقلاً في سجون السلطة».
ومن الفنانين الذين شاركوا في المبادرة فرقة «لاباس» الجزائرية الكندية، ومغني الروك شيخ سيدي بيمول، ومغنية البوب الأمازيغية أمل زين.
وأشادت العضو في منظمة «دوبو لالجيري» و»فري ألجيريا» فايزة ميناي، وهي أيضاً من منظمي الحدث، خلال مقابلة مع وكالة «فرانس برس»، بشجاعة الفنانين الذين ساهموا من الجزائر رغم جو القمع السائد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.