السبت 03 شعبان / 28 مارس 2020
02:16 م بتوقيت الدوحة

الناجون من «كورونا»

60
الناجون من «كورونا»
الناجون من «كورونا»
هناك طريقة يسيرة للتعرف على المستوى الثقافة الحقيقي لدولة ما، وهي أن نعرف كيف يتم التعامل مع هذا الوباء بطرق حضارية علمية، للحد من الانتشار، ومدى قدرة كل دولة على الصمود أمام هذا الوباء، ليكون اسم هذه الدولة يوماً ما ضمن الدول «الناجية من وباء كورونا».
بعض الدول لا يهمها في هذه الأزمة البشرية سوى اقتصادها، وحسب تعبيرهم «كل شيء تحت السيطرة»، وإنكار العدد الحقيقي للمصابين بالفيروس، هذه الدول أنا أعتبر ما تقوم به هو اتجار بالبشر، لكن بطريقة تكنولوجية. والأعظم من ذلك بعض المجتمعات التي تعاملت مع الوباء على أنه شيء عادي جداً.
وشاهدنا معاً كيف يجتمعون في المقاهي ويتنزهون في الأماكن العامة..
أين ذهبت ثقافة الشعوب؟ ولعل المصطلح الأدق لهذه الفئة هو انعدام الوعي العلمي الثقافي، على سبيل المثال تلك ردود بعض الدول:
بريطانيا: استعدوا لفقدان أحبتكم.
أميركا: لن يتمكن الآلاف من إيجاد سرير في المستشفى.
إيطاليا: النظام الصحي خارج عن السيطرة.
بعض الدول العربية: لا يوجد لدينا ولا حالة. 
بينما القليل جداً من الدول من يتعامل بشفافية بإظهار الأعداد الحقيقية، ونشر الوعي بمختلف السبل، وتطويق بعض الأماكن الموبوءة وحظر التجول.
صحيح أنه ليس ما هو طبيعي اليوم رؤية الناس في منازلها دون خروج، لكن هذا الأمر غير الطبيعي سينعكس علينا جميعاً ليبقينا أصحاء سالمين، 
ونكون أيضاً من قائمة الأشخاص الناجين من الوباء.
لنقف قليلاً مع الدولة التي تقوم بكل الجهود لتنجدنا من المرض، يأتي دورنا هنا بالالتزام بنشر الوعي والأمل، وإنشاء درع نفسي لنا ولأسرتنا وللمجتمع، وللمريض أيضاً في الحجر الصحي؛ لأن الصحة النفسية أولاً، ولأن المريض يحتاج إلى الدعم النفسي في ظل الوحدة التي تحيط به، بعد ذلك بوسعنا القول إن كل شيء سيكون بخير..
سلامتك هي سلامتي
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا