السبت 08 صفر / 26 سبتمبر 2020
12:29 م بتوقيت الدوحة

العالم يدخل سباقاً محموماً مع «كورونا» لإنتاج لقاح يقضي عليه

73

وكالات

السبت، 21 مارس 2020
العالم يدخل سباقاً محموماً مع «كورونا» لإنتاج لقاح يقضي عليه
العالم يدخل سباقاً محموماً مع «كورونا» لإنتاج لقاح يقضي عليه
أصبحت أخبار وتقارير الوصول إلى لقاح ضد فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19» تتصدر المواقع والوكالات الإخبارية والعلمية، بالتزامن مع أخبار انتشار المرض حول العالم، وزيادة أعداد المصابين به، ونسب الشفاء والوفيات. وأعلن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، أن علماء بلاده يختبرون حالياً 6 لقاحات مضادة للفيروس، وقال ميشوستين في كلمة ألقاها أمس الجمعة -وفقاً لقناة روسيا اليوم-: «نأمل في أن يتم تأكيد فاعليتها -اللقاحات- قريباً».
قال ميشوستين: «تجري حالياً في روسيا اختبارات لـ 6 أدوية من هذا النوع، وعلماؤنا طوروها خلال وقت وجيز جداً، في شهرين فقط، من خلال استخدام الابتكارات المتوفرة وأحدث التكنولوجيا البيولوجية»، وتابع ميشوستين: «نأمل في أن يتم تأكيد أمن وفاعلية هذه الابتكارات، وفي أن يكون ممكناً استخدامها للوقاية من التفشي ومكافحته».
من جهتها، ذكرت قناة أن بي سي الأميركية، أن علاجاً تجريبياً لفيروس كورونا باستخدام دواء مضاد للفيروسات، أظهر علامات تحسن واضحة على مريضين على الأقل في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة.
وأضافت القناة أن العلاج التجريبي الذي استُخدم سابقاً لمعالجة مصابين في مدينة ووهان في الصين، يُعتقد أنه يمنع فيروس كورونا من التكاثر داخل الجسم.
وأكدت مصادر طبية في الولايات المتحدة، أن الدواء الذي تنتجه شركة أميركية قد دخل رسمياً مرحلة التجارب السريرية على نحو ألف مريض في البلاد، وستظهر النتائج بنهاية أبريل المقبل.
في المقابل، أعلنت الشركة المصنّعة للدواء، أنه حتى اللحظة لم يثبت أنه آمن للعلاج من فيروس كورونا، ولم تصدر موافقة من أي جهة على استخدامه علاجاً، كما أكدت الشركة أنها تدعم خمس تجارب سريرية حول العالم لدراسة مدى أمان وفاعلية الدواء.
ويأتي ذلك بعد إعلان شركة كيورفاك الألمانية لصناعة الأدوية، تحقيقها تقدماً ملموساً في تطوير لقاح مضاد للفيروس، حيث ذكرت أنها ستبدأ قريباً مرحلة الاختبارات قبل السريرية، وتجربة اللقاح على الحيوانات، على أن تبدأ في الصيف تجربته على البشر.
ويواصل الفيروس إثارة الرعب حول العالم، ففي الولايات المتحدة الأميركية قرر الرئيس دونالد ترمب، عقد قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى «جي7» المرتقبة في يونيو المقبل، عبر تقنية الفيديو-كونفرانس «دائرة تلفزيونية مغلقة»، بسبب الفيروس.
وذكرت متحدثة البيت الأبيض جود ديري، في بيان لها، أن مدير المجلس الاقتصادي الوطني لاري كودلو، أبلغ مسؤولي مجموعة السبع بالتغيير الذي حدث بسبب المخاوف من فيروس كورونا.
وفي الولايات المتحدة أيضاً، دعت منظمات مجتمع مدني إسلامية، مسلمي البلاد إلى الالتزام بتوصيات السلطات المحلية والوطنية في إطار مكافحة فيروس كورونا.
وأضاف البيان الذي يحمل توقيع 34 منظمة إسلامية ناشطة في الولايات المتحدة، في مقدمتها «الجمعية الطبية الإسلامية في أميركا الشمالية»، أنه يتعين على جميع المسلمين اتباع توصيات السلطات المحلية والوطنية، لحماية أنفسهم وأسرهم والمجتمع من وباء كورونا.
ودعا البيان إلى ضرورة أن يبقى المسلمون في بيوتهم، وأن يحافظوا على المسافة الموصى بها بين الأفراد في العلاقات الاجتماعية، لحماية أنفسهم من العدوى، وأكد البيان دعم المنظمات الإسلامية قرار السلطات بإغلاق المدارس والمساجد والمراكز الثقافية والتجمعات إلى إشعار آخر.
وفي بوينس آيرس، تسبب تفشي فيروس كورونا في تأجيل الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تشيلي، قرار التأجيل جاء عقب جلسة عقدها البرلمان، وانتهت إلى إرجاء الاستفتاء حتى 25 أكتوبر بدلاً من 26 أبريل، في إطار التدابير الاحترازية التي تتخذها البلاد للحيلولة دون تفشي الفيروس.
وفي تركيا، أجرت فرق تركية عمليات تعقيم في الأماكن التي يقيم فيها طالبو لجوء على الحدود مع اليونان، أملاً في العبور إلى أوروبا، ويأتي ذلك في إطار التدابير الاحترازية المتخذة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، ويقيم أكثر من 5 آلاف طالب لجوء في خيام نصبوها بالمنطقة العازلة بين معبر بازار كوله التركي، وكاستانيس اليوناني ومحيطه.
وفي الصين، قدمت السلطات الجمعة، اعتذارها لعائلة الطبيب الصيني الراحل لي وينليانج، الذي تم توبيخه واتهامه بنشر معلومات كاذبة بشأن انتشار فيروس خطير «كورونا» في ووهان الصينية.
وأوضح المجلس التأديبي للحزب الشيوعي الصيني، أنه تم تقديم اعتذار رسمي لعائلة لي، وسحب بيان التوبيخ والاعتقال ضده، مشيراً إلى إصدار عقوبات تأديبية لضابطي شرطة كانا يشرفان على عملية التحقيق، ولفت المجلس إلى أن الشرطة أساءت التعامل مع القضية، ولم تتبع الإجراءات السليمة، وخالفت القانون.
واستدعت الشرطة الصينية طبيب العيون الشاب لي وينليانج البالغ من العمر 34 عاماً، واتهمته بنشر معلومات كاذبة عن الفيروس.
يذكر أن لي وينليانج حذر زملاءه من تفشي فيروس خطير كان يخشى أنه «سارس»، داعياً زملاءه إلى أخذ الاحتياطات اللازمة، وعقب ذلك وجهت إليه السلطات الصينية آنذاك توبيخاً، وطالبته بعدم نشر معلومات عن الفيروس.
وفي 6 فبراير الماضي، توفي لي وينليانج جراء إصابته بفيروس كورونا، الذي انتقل إليه بينما كان يعالج المرضى في المستشفى المركزي بمدينة ووهان الصينية.
وعلى جانب آخر، أعلن المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، إصابته بفيروس كورونا، جاء ذلك في بيان نشره أمس، على الموقع الإلكتروني للبرنامج التابع للأمم المتحدة، وأوضح أنه شعر بتدهور حالته الصحية، عقب عودته إلى منزله في الولايات المتحدة، بعد زيارة عمل إلى كندا، ولفت بيزلي إلى أنه أخضع نفسه لحجر صحي قبل 5 أيام، تحسباً لاحتمال أن يكون مصاباً بـ «كورونا»، وكشف أن نتائج الفحوصات الطبية أكدت تعرضه للإصابة بالفيروس.
وحتى مساء أمس الجمعة، بلغ عدد المصابين بالفيروس حول العالم 260 ألف مصاب حول العالم، توفي منهم 10,545 شخصاً، وتعافى حوالي 90 ألف شخص.
وبلغ عدد الإصابات في الصين حوالي80,967 مصاباً، تعافى منهم 71,150، وتوفي حوالي 3,248، في حين احتلت إيطاليا المركز الثاني من حيث عدد الإصابات بـ 41,035 مصاباً، تعافى منهم 4,440 شخصاً، وتوفي 3,405، وجاءت إسبانيا في المركز الثالث من حيث عدد الإصابات، ثم إيران وتليها ألمانيا.
وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.