الأحد 08 شوال / 31 مايو 2020
12:13 م بتوقيت الدوحة

موقف إنساني جديد لصاحب السمو تجاه الأشقاء الفلسطينيين

55
موقف إنساني جديد لصاحب السمو  تجاه الأشقاء الفلسطينيين
موقف إنساني جديد لصاحب السمو تجاه الأشقاء الفلسطينيين
في كل تطورات المشهد الفلسطيني سياسياً وإنسانياً، تكون قطر حاضرة دائماً، تبذل كل ما في وسعها، وتضع إمكاناتها لدعم الأشقاء الفلسطينيين وقضيتهم التي تعتبرها قضية العرب والمسلمين المركزية.
على الصعيد السياسي، وفي كل المحافل، يؤكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دائماً، موقف دولة قطر الثابت والداعم لفلسطين وشعبها الشقيق؛ مشدداً على استعداد قطر بذل الجهود للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم لهذه القضية، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وعلى صعيد إعادة إعمار البنية التحتية الفلسطينية، ودعم الأشقاء اقتصادياً، فإن الدوحة باستمرار تقوم بدورها انطلاقاً من واجب أخوي وعروبي وأخلاقي، يُعدّ ركناً ثابتاً في الدبلوماسية القطرية تجاه القضية الفلسطينية وهذا الشعب الأبي، في كل ما يمرّ به من أحداث، وآخرها الحريق في مخيم «النصيرات» بقطاع غزة، الذي أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والمصابين؛ حيث وجّه سمو الأمير المفدى بتخصيص دعم مالي لمساعدة الأشقاء جراء الأضرار الناجمة عن الحادث.
وفي الأزمة الحالية التي تضرب كل العالم، الخاصة بوباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، فإن قطر حاضرة أيضاً بجانب الشعب الفلسطيني؛ حيث وجّه صاحب السمو، أمس، بتقديم مساعدات مالية عاجلة دعماً للشعب الشقيق، ومساهمة من الدولة في الجهود العالمية المبذولة لمكافحة تفشّي هذا الوباء.
وهذه المساعدات تُعدّ حلقة جديدة للدور الإنساني الذي تلعبه قطر على مستوى العالم؛ حيث سبق أن وجّه سموّه -مؤخراً- بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى إيران لمواجهة الوباء، وقبلها أرسلت قطر أيضاً مساعدات إلى الصين في بدايات ظهور الفيروس على أراضيها.
إن هذه المساعدات تعكس الجانب الأساسي لرؤية صاحب السمو، بالحرص على الشعوب وأمنها واستقرارها؛ ولذا تسخّر قطر مكانتها السياسية لهذا الغرض في تبنّي حل النزاعات على مائدة التفاوض وليس ساحات المعارك، فضلاً عن تسخير إمكاناتها الاقتصادية لدعم الشعوب الشقيقة والصديقة عند أية أزمات مثل وباء «كورونا» الحالي، باعتباره يمثّل تهديداً مشتركاً يواجه العالم أجمع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.