الخميس 08 شعبان / 02 أبريل 2020
12:14 م بتوقيت الدوحة

رئيس هيئة الطيران المدني يؤكد حرص دولة قطر على الحد من المخاطر المصاحبة لأي زلزال قد يضرب المنطقة

211

قنا

الإثنين، 17 فبراير 2020
عبدالله بن ناصر تركي السبيعي
عبدالله بن ناصر تركي السبيعي
 أكد سعادة السيد عبدالله بن ناصر تركي السبيعي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، على حرص واهتمام دولة قطر على الحد من المخاطر المصاحبة لأي زلزال قد يضرب المنطقة وتمتد تأثيراته للبلاد، وذلك عبر التواصل محليا وإقليميا ودولياً واستقاء آخر المعلومات حول الزلازل بجانب تعزيز الدور الحيوي للشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية والاستفادة مما توفره من معلومات وبيانات.
وقال السبيعي ،في تصريحات على هامش انطلاق أعمال الملتقى الخليجي الحادي عشر للزلازل والذي تستضيفه الدوحة على مدى ثلاثة أيام، إن "دولة قطر في مأمن من الزلازل"، موضحا في الوقت ذاته إلى أن "الزلازل كونها ظاهرة طبيعية وبالأخص في المناطق التي تقع على خط زلزالي، كالمناطق الواقعة في شمال الخليج العربي وإيران، لكننا مهتمون باتخاذ كافة الإجراءات تحسباً لأي طارئ".
وشدد على أن الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بإدارة الأرصاد الجوية، على تنسيق دائم ومستمر مع اللجنة الوطنية للطوارئ عبر تبادل المعلومات وتحديثها بشكل مستمر، فضلاً عن التنسيق المستمر مع مختلف قطاعات الدولة فيما يتعلق بالزلازل في حال وقوعها لا سمح الله، بهدف الاستعداد التام لأي طارئ والحد من تأثيره عبر تفعيل خطة محكمة للطوارئ.
وبين أن هناك تنسيقا خليجيا وربطا وتبادلا للمعلومات مع الدول المشاركة في الملتقى، بغية تحقيق اقصى استفادة من آخر المستجدات والمعلومات المتعلقة بالزلازل.
وأشار سعادة السيد عبدالله بن ناصر تركي السبيعي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الى أن الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية والمزودة بأحدث التقنيات والأنظمة التكنولوجية، تشمل تسع محطات للرصد الزلزالي، ثلاث محطات منها عميقة يتجاوز عمقها المئة متر وست محطات سطحية، مؤكداً ان تلك المحطات ستوفر معلومات حيوية بجانب دورها المهم في مراقبة أي نشاط زلزالي والإنذار بقرب حدوث أي زلزال .
وتابع قائلاً:" تقوم تلك المحطات برصد الزلازل والهزات التي تحدث في المناطق المحيطة بنا مما يمكننا من إصدار الإنذار في الوقت المناسب واتخاذ كافة التدابير والاحتياطات اللازمة للحد من تأثير الكوارث".
وأشاد السبيعي بالكفاءات القطرية العاملة في هذا المجال، مؤكداً أن تلك الكوادر التي تشكل غالبية العاملين في وحدة الرصد الزلزالي، مهيأة ومدربة وفق أعلى المعايير لتتمكن من أداء دورها على أكمل وجه وتكون قادرة على العمل في هذا المجال بكفاءة واقتدار.
من جهته أكد السيد عبدالله محمد المناعي مدير إدارة الأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني في تصريحات مماثلة، ان هذا الملتقى يشكل فرصة سانحة لدولة قطر ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني للاستمرار في التباحث في علم الزلازل ومحاولة تطوير مراكز الإنذار المبكر وذلك بهدف الحد من مخاطره والتي قد تحدث في أي مكان في العالم.
وأوضح المناعي أن عقد مثل هذا الملتقى سيعود بالفائدة على الجميع، بجانب ما يقدمه من محاولة لفهم دورة الزلازل وفهم إمكانية الإنذار المبكر منها.
وحول الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية، أوضح مدير إدارة الأرصاد الجوية أن الشبكة تقوم بعمليات رصد وتقدم معلومات غاية في الأهمية، مشيراً إلى انها لم تصل بعد الى مرحلة التنبؤ بالزلازل إلا أن لها دورا مهماً في رصد المعلومات المتعلقة بالزلازل بجانب متابعة آخر التطورات في هذا المجال على مستوى العالم.
وشدد المناعي على أهمية المشاركة في الملتقيات بجانب أهمية تبادل المعلومات وأضاف.." إلى جانب ذلك فنحن كذلك أعضاء في الشبكة العالمية للزلازل، ونسعى للقيام بدورنا والاسهام في التخفيف من حدة الاثار المترتبة على الزلازل وتقليل مخاطرها وصولاً الى التنبؤ بها قبل وقوعها في المستقبل".
وتطرق المناعي لمحطات الرصد الزلزالي التسع، موضحاً أن ثلاثا منها عميقة يصل عمقها الى مئة متر، وهي تقوم باستشعار الزلازل البعيدة نسبياً، أما الست الباقية فإنها سطحية، مبينا أن الشبكة مناسبة لدولة قطر.
وأشار إلى ان المرحلة القادمة ستركز على تثقيف المواطنين والمقيمين وزيادة وعيهم بالزلازل وتعزيز السلوك الطبيعي في حال وقوع أي هزة أرضية أو زلزال .
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.