الإثنين 12 شعبان / 06 أبريل 2020
07:39 ص بتوقيت الدوحة

رئيس «اتحاد الصحافيين»: «اللوبيات» تستغل حرية التعبير لإغراق الفضاء الرقمي بالإشاعات

27

اسماعيل طلاي

الإثنين، 17 فبراير 2020
رئيس «اتحاد الصحافيين»: «اللوبيات» تستغل حرية التعبير لإغراق الفضاء الرقمي بالإشاعات
رئيس «اتحاد الصحافيين»: «اللوبيات» تستغل حرية التعبير لإغراق الفضاء الرقمي بالإشاعات
حذر السيد يونس مجاهد، رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، من لجوء بعض الأنظمة الحاكمة إلى أساليب التضييق والقمع؛ بهدف الحد من قوة وانتشار الأخبار والأفكار المناقضة لسياستها.
وقال مجاهد، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات وحماية النشطاء»: «تلجأ مجموعات الضغط (اللوبيات) والمصالح لأساليب متعددة تستغل خلالها حرية التعبير عبر الوسائط الرقمية بشكل سلبي، وتستعمل العديد من التقنيات لتضليل الرأي العام، وإغراق الفضاء الرقمي بالدعاية والإشاعة، وأحياناً مهاجمة المعارضين باستعمال مكثف لهويات مزيفة، وللجيوش الإلكترونية والروبوتات وغيرها من وسائل التأثير الاصطناعي.»
وأضاف أن «التكنولوجيات الحديثة في التواصل الاجتماعي أسهمت في تطوير النضال الديمقراطي، خاصة في البلدان التي لا تتوفر على صحافة حرة أو تجارب ومؤسسات ديمقراطية»، مؤكداً أن النشطاء السياسيين الحقوقيين الذين استفادوا من الأدوات التكنولوجية الراهنة أصبحوا يتعرضون للتضييق والاضطهاد.
وطالب مجاهد، بوضع قواعد تضمن حماية النشطاء السياسيين والحقوقيين، كما طالب باعتبار قضيتهم مسألة حيوية وذات أولوية لدى كل المدافعين عن حقوق الإنسان، ومن بينهم نقابات الصحافيين، التي ينبغي أن تساهم بدورها في تعزيز حرية التعبير.
كما حذر من انتشار الأخبار الزائفة والمحتويات السيئة في التعبير والنشر والبث عبر تلك المنصات، واستغلال التطور في التكنولوجيات الرقمية من طرف الجماعات المتطرفة لنشر خطاب الكراهية والعنصرية، وغيرها من المضامين التي تناقض حرية الرأي والحق في الاختلاف والتعددية والمساواة، واستغلال الوسائط الرقمية لتمرير خطابات السب والقذف والتجسس على الحياة الخاصة للناس، وهي ممارسات أصبحت مقلقة، تتضاعف آثارها المدمرة باستمرار.
وطالب رئيس الاتحاد الدولي الصحافيين والنشطاء والمسؤولين في المنظمات بإدراك الأهمية القصوى التي تكتسيها مسألة مواجهة الأضرار الجانبية للتكنولوجيات الحديثة في التواصل، وأن تلعب أدوارها الطلائعية في هذا السبيل، مضيفاً: «لا يمكن أن نقبل استغلال الأضرار الجانبية، كمبرر يتيح لبعض الحكومات التراجع عن الحريات أو تكريس سياسة التضييق عليها.»
ودعا إلى مساهمة الجميع في تقليص الأضرار الجانبية لتلك الوسائط، وإصلاح الأخطاء، وتطوير الصحافة والمضامين ذات المصداقية، وطالب الصحافة بلعب دورها في تعزيز حرية التعبير، والمساهمة الفاعلة في الفضاء الرقمي، ومرافقة التحولات والمساهمة الإيجابية فيها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.