الثلاثاء 25 جمادى الأولى / 21 يناير 2020
06:42 ص بتوقيت الدوحة

متحدثون في ندوة «المتاحف: رسالة ثقافة وسلام»: تعالوا إلى الدوحة لتروا التنوع

44

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 14 يناير 2020
متحدثون في ندوة «المتاحف: رسالة ثقافة وسلام»: تعالوا إلى الدوحة لتروا التنوع
متحدثون في ندوة «المتاحف: رسالة ثقافة وسلام»: تعالوا إلى الدوحة لتروا التنوع
استضافت منصة المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب -في نسخته الثلاثين بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات- مساء أمس الأول ندوة بعنوان «المتاحف: رسالة ثقافة وسلام».
وتأتي هذه الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، وتحدث فيها السيد عبدالعزيز آل إسحاق رئيس قسم الفنون العامة بمتاحف قطر، والسيد جي إيه فورد رئيس الشراكات الاستراتيجية، ودعم المجتمع بمتاحف قطر، فيما أدار أطوارها الباحث والكاتب مختار خواجة.
وقال جي إيه فورد: «عندما نرى المقتنيات داخل المتاحف والأعمال الفنية الإبداعية، يتبادر إلى الذهن أن كل هذه الأشياء بدأت بفكرة، وبالسياق الذي حولها، وبالتالي، فإن استجابة الجمهور تكون أساسية ومهمة، وهذه العملية في قلب ما يجري داخل المتاحف، ممثلاً لذلك بالكاتب الذي يقضي وقتاً طويلاً من أجل إخراج عمل يثمّنه الجمهور، وهو ما يعتبر أمراً مهماً وأساسياً بالنسبة للجميع.
ونوه فورد بأن متاحف قطر لا تختلف عن المتاحف الأخرى، فهي مصدر إلهام لمن زارها.
ولفت إلى أن هناك شراكة بين متاحف قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، حيث تستقطب متاحف الطلبة، فضلاً على أن عدداً من المعارض تم تكريسها لفرص التعليم.
إلى ذلك، أشار فورد إلى أن زيارة المتاحف تكون بهدف الانفتاح بالنسبة للمشاهد والقارئ، كما أنها تزيد من عدد مستهلكي الفنون والآداب.
وأضاف: «عشت في نيويورك لعقود، وكيف أن هذه المدينة تزخر بالتعدد، لكنني الآن أقول للناس في نيويورك تعالوا إلى الدوحة لتروا التنوع والتعدد بأنفسكم»، منوهاً بأن دولة قطر دولة طموحة، ولها القدرة على المساهمة في دعم السلام واستتباب الأمن وذلك لعلاقاتها المتشعبة، حيث إنها ذات صلة بالعالم».
من جهته، تحدث السيد عبدالعزيز آل إسحاق عن كيفية تأثير المتاحف على السلام، حيث إنها فضاء لالتقاء الثقافات والحضارات، لافتاً إلى أن الهدف الرئيسي من المقتنيات داخل المتاحف هي أنها ذاكرة للهوية، وجزء من القوة الناعمة، ومن أساليبها جذب الآخر عن طريق الثقافة، بما يقرب الآراء، ويدفع بالحوار قدماً، كما أن التبادل الثقافي أمر مهم بهذا الخصوص. وأشار إلى أن أغلب الزوار الذين يأتون إلى قطر -عبر الرحلات البحرية- أول ما يزورونه هو متحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الوطني، وسوق واقف، وخلال ساعتين أو ثلاث يكوّنون نظرة عن البلد وأهله، مبرزاً أن كل متحف من المتاحف له أهدافه، ومتحف قطر الوطني يركز على الهوية القطرية، ويشير إلى أننا ننتمي إلى هذه المنطقة، منبهاً على أن متحف قطر الوطني يسرد قصص الأجداد وكفاحهم، باعتبارها مصدر اعتزاز وإلهام، وأن قطر لم تقم صدفة، بل كان وراء ذلك رجال وتضحيات، مشدداً في الآن ذاته على أن طريقة التثقيف بالماضي مهمة للغاية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.