الأحد 23 جمادى الأولى / 19 يناير 2020
11:24 ص بتوقيت الدوحة

«قطر الخيرية» تنظّم ورشاً تدريبية للطلاب المشاركين في «كتّاب المستقبل»

48

الدوحة - العرب

الأربعاء، 11 ديسمبر 2019
«قطر الخيرية» تنظّم ورشاً تدريبية للطلاب المشاركين في «كتّاب المستقبل»
«قطر الخيرية» تنظّم ورشاً تدريبية للطلاب المشاركين في «كتّاب المستقبل»
في إطار تواصل مراحل النسخة الرابعة من برنامج «كتّاب المستقبل»، نظّمت «قطر الخيرية» ورشاً تدريبية حول كيفية كتابة القصة القصيرة، قدمها مجموعة من المدربين بالتعاون مع جامعة قطر، استهدفت طلاب المدارس في المراحل المختلفة، بما فيهم طلاب المدارس الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة «مجمع التربية السمعية».
وهدفت الورش التدريبية إلى تنمية مواهب الطلاب في مجال كتابة القصة، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم وصقلها، والتعرف على عناصر القصة القصيرة وكيفية كتابتها واستراتيجيات كتابة القصة المتنوعة والكتابة الإبداعية للقصة، وتمكينهم من تقنيات كتابة القصة.
وتناولت الورشة التدريبية التي قدمها الدكتور عبدالحق بلعابد أستاذ اللغة العربية بجامعة قطر، لطلاب المدارس الإعدادية والثانوية بعنوان «كيف أكتب قصة قصيرة» العديد من المحاور، منها تعريف مفهوم القصة القصيرة وأنواعها، ومكوناتها التي تتمثل في الحدث والشخصيات والبعد الجسمي والنفسي، إضافة إلى خطوات كتابة القصة.
من جهتها، قدمت الأستاذة جميلة الماس محررة بقسم النشر العربي في دار حمد بن خليفة للنشر، ورشة تدريبية لطلاب المدارس الابتدائية عن «عناصر القصة»، ركزت خلالها على تعريف الطلاب بالقصة وأنواعها وعناصرها وكيفية توليد أفكار تكون على أسس متينة، ثم قام الطلاب بكتابة مقدمة تتضمن ما عرض من عناصر.
وقالت الأستاذة جميلة: إن الهدف الرئيسي من هذه الورشة هو تعريف الطلاب بأساسيات كتابة القصة وعناصرها، حيث إنها أمور مهمة يجب أن يعرفها كاتب القصة، مبينة أن الورشة اشتملت على تطبيقات عملية، حيث تمكن الطلاب من كتابة بعض النماذج من القصص القصيرة.
من جانبها، تحدثت الدكتورة حصة العوضي في محاضرتها، عن أحداث القصة وتسلسلها، وعقدة القصة وكيفية حلها والعبرة منها، مشيدة بـ «كتّاب المستقبل»، وقالت إن البرنامج يشجع الطلاب على القراءة والكتابة، وينمي مواهبهم، مشيرة إلى أن مشاركة الطلاب في المسابقة تشجعهم على الاستمرار في الكتابة.
بدورهم، عبّر الطلاب المشاركون عن مدى استفادتهم من هذا البرنامج، وقال الطالب خالد عبدالرؤوف من مجمع التربية السمعية: «إن هذه الورش أفادتني كثيراً، وصقلت موهبتي ووفرت لي فرصة كبيرة ودعماً قوياً في أن أكون أحد الكتّاب الذين يمكن أن يكتبوا في المستقبل عن معاناة الصم والتحديات التي تواجههم في المجتمع»، مقدماً شكره للقائمين على هذا البرنامج وللداعمين والمدربين.
من جانبه، أوضح الطالب عبدالله إبراهيم الحسيني من مدرسة الشمال الإعدادية، أن البرنامج وفر له إمكانية جديدة لاكتشاف قدراته، وكذلك التعرف على قدرات الآخرين من حيث مهارات الكتابة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.