الخميس 23 ذو الحجة / 13 أغسطس 2020
07:36 م بتوقيت الدوحة

ندوة بـ «الغرفة» تتناول شراكة القطاعين في المخزون الاستراتيجي

خليفة بن جاسم: مشاريع التخزين تعزّز مكانة قطر كمركز لوجيستي

92

الدوحة - العرب

الأربعاء، 11 ديسمبر 2019
خليفة بن جاسم: مشاريع التخزين تعزّز مكانة قطر كمركز لوجيستي
خليفة بن جاسم: مشاريع التخزين تعزّز مكانة قطر كمركز لوجيستي
استضافت غرفة قطر، أمس الثلاثاء، ندوة حول دور القطاع الخاص في تحقيق فاعلية وكفاءة التخزين الاستراتيجي للسلع الغذائية والاستهلاكية، إحدى ركائز الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي بالدولة، كما تم خلال الندوة استعراض القانون رقم 24 لسنة 2019 الخاص بتنظيم وإدارة المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية والاستهلاكية للأمن الغذائي.
حضر الندوة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، وسعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس الغرفة، والسيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الأمن الغذائي، وعضو مجلس إدارة الغرفة السيد عبدالرحمن الأنصاري، وعدد من أصحاب الأعمال وممثلي الشركات العاملة في قطاع الأغذية والتخزين.
وشدد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم على ضرورة الإعلان عن المشاريع الجديدة المتعلقة بالمخزون الاستراتيجي قبل فترة كافية من إطلاقها، وذلك لتمكين القطاع الخاص من دراستها والتواصل مع الشركات الراغبة في تنفيذها، وهنا تتجسد الشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص فيما يخص المخزون الاستراتيجي.
وأوضح سعادة رئيس الغرفة في مداخلته خلال الندوة، أن مشروعات التخزين مثل مشروع مخازن الأمن الغذائي في ميناء حمد، قد عززت من مكانة الدولة باعتبارها مركزاً مهماً في المشاريع اللوجيستية، ونموذجاً لتحقيق استراتيجيات الأمن الغذائي.
استراتيجية
ومن جهته، قال السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس لجنة الأمن الغذائي والبيئة بالغرفة، إن دولة قطر أولت اهتماماً كبيراً بالقطاعات المتعلقة بتحقيق استراتيجية الأمن الغذائي، وأهمها التخزين الذي يحقق أهدافاً استراتيجية اقتصادية وسياسية واجتماعية، وتؤمن للدولة السلع الغذائية والاستهلاكية ضد التقلبات غير المتوقعة سواء الطبيعية أو تقلبات السوق.
وأشار إلى أن التوسع الكبير الذي تشهده الدولة في القطاعات الاقتصادية كافة، والنمو الذي يشهده السوق القطري، يستدعي زيادة السعات التخزينية للسلع الاستراتيجية، سواء كانت سلعاً قصيرة الأمد أو طويلة الأمد كالمدخلات الزراعية، بشكل يضمن انسيابها طوال العام دون انقطاع أو تأثر.
منظومة
بدوره، أكد سعادة الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، ورئيس فريق التخزين الاستراتيجي، أن الدولة قد أرست منظومة متكاملة للأمن الغذائي ترتكز على تنويع مصادر الاستيراد وإنشاء مخزون استراتيجي من المواد الغذائية والاستراتيجية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي المحلي وتعزيز القدرات الإنتاجية، وتطوير البنية التحتية والتشريعية، وذلك لمواجهة التحديات المتعلقة بالأسواق العالمية والتغيرات المناخية والسياسات الاحتكارية، أو التغيرات على المستوى الإقليمي والمحلي.
مواجهة التحدي
من جهته، قال السيد مسعود جارالله المري مدير إدارة الأمن الغذائي بوزارة البلدية والبيئة، إن المخزون الاستراتيجي يتصدى للتحدي المتمثل في المخزون الاحتياطي الاستراتيجي قصير الأمد للسلع سريعة التلف، كذلك المخزون الاحتياطي طويل الأمد للسلع غير سريعة التلف والمدخلات الزراعية، وهو ما يحول دون أي نقص في أي سلعة من الأسواق المحلية، ويعزز من الأمن الغذائي للدولة، ودعم المخزون الاستراتيجي، وتحصين وحماية المنتجات الوطنية.
وفي مداخلته، قال سعادة السيد ابن طوار، إن الأمن الغذائي يعتبر من أهم المشاريع التي تجسّد الشراكة بين القطاعين العام والخاص، منوهاً بأن القطاع الخاص يرغب في مزيد من التسهيلات فيما يخص التمويل والإجراءات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.