الأحد 30 جمادى الأولى / 26 يناير 2020
05:37 م بتوقيت الدوحة

قطر للبترول تعلن رفع طاقة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال إلى 126 مليون طن سنوياً

262

الدوحة - العرب

الإثنين، 25 نوفمبر 2019
قطر للبترول تعلن رفع طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال لدولة قطر إلى 126 مليون طن سنوياً
قطر للبترول تعلن رفع طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال لدولة قطر إلى 126 مليون طن سنوياً
أعلنت قطر للبترول اليوم، أنها سترفع طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال لدولة قطر إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027، وهو ما يشكل زيادة قدرها 64 بالمئة عن مستوى الإنتاج الحالي البالغ 77 مليون طن سنويا.
وقال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، إن قطر للبترول ستشرع فورا بمباشرة الأعمال الهندسية الأساسية اللازمة لمشروع جديد يشتمل على خطين عملاقين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بقدرة إنتاجية تبلغ 16 مليون طن سنويا وهو ما سيزيد إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال من المعدل الحالي البالغ 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027 أي بزيادة حوالي 64.. موضحا أنه بذلك سيصل إنتاج دولة قطر الإجمالي من الهيدروكربونات إلى حوالي 6.7 مليون برميل نفط مكافئ في اليوم.
وبين سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بهذه المناسبة، أن المرحلة الأولى من الزيادة والمقرر خلالها أن يصل إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى 110 ملايين طن سنويا سينتهي العمل منها في عام 2024 كما هو مقرر سابقا.
وأوضح أن الاختبارات الفنية أظهرت امتداد طبقات الغاز المنتجة لحقل الشمال إلى عمق اليابسة القطرية في راس لفان، وهو ما سيسمح بتطوير المشروع الجديد لإنتاج الغاز الطبيعي المسال شمال دولة قطر.
وأضاف سعادته أن قطر للبترول عملت بشكل دؤوب خلال العامين الماضيين ضمن خطة لتحديد مدى امتداد الحقل باتجاه الجنوب الغربي ومعرفة مدى إمكانية الإنتاج من المناطق الساحلية شمال دولة قطر، وتابع في هذا السياق قائلا:" يسرني اليوم الإعلان أن هذه الأعمال التقييمية وبحمد الله وفضله، أثمرت عن نتائج ممتازة، حيث أكدت الاختبارات الفنية للآبار التقييمية امتداد الطبقات المنتجة لحقل الشمال إلى عمق اليابسة القطرية في راس لفان، وإمكانية إنتاج كميات ضخمة من الغاز من هذا القطاع الجديد".
وأفاد بأن كميات الغاز المثبتة التي يحتويها حقل الشمال بعد تلك التجارب تتجاوز 1760 ترليون قدم مكعبة من الغاز يضاف إليها أكثر من 70 مليار برميل من المكثفات وكميات هائلة من الغاز البترولي المسال والإيثان وغاز الهيليوم.
وأشار سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة، إلى أن هذه نتائج على درجة عالية من الأهمية وذات أبعاد إيجابية تدفع صناعة الغاز القطرية إلى آفاق جديدة.
وذكرت قطر للبترول أن أحدث بئر تقييم لحقل الشمال هي بئر (NF-12) والتي تم حفرها في مدينة راس لفان الصناعية على بعد حوالي 12 كيلو مترا من الشاطئ، حيث خضعت لاختبارات مكثفة على مدار الأشهر القليلة الماضية.
وبشأن استغلال قطر للبترول الزيادة الجديدة المقررة في إنتاج قطر من الغاز في مشاريع الغاز المسال وعدم توجيهها في تحويل الغاز إلى سوائل، أجاب سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول بأن الجدوى الاقتصادية للغاز المسال أفضل، موضحا أن التوقعات المستقبلية تشير إلى أن هناك زيادة في الطلب على استخدام الغاز الطبيعي بعكس السوائل المنتجة من الغاز الطبيعي وهو ما يجعل الغاز الطبيعي المسال الخيار الأفضل اقتصاديا.
وحول تركز عمليات بيع الغاز الطبيعي المسال القطري في القارة الآسيوية وجهود قطر للبترول في تنويع الأسواق، أفاد سعادته بأن قطر للبترول وقعت مؤخرا مع شركة بلجيكية اتفاقية طويلة الأمد لاستقبال وتخزين وإعادة تبخير الغاز الطبيعي المسال في محطة استقبال الغاز الطبيعي المسال في ميناء زيبروغ البلجيكي.
وبموجب الاتفاقية أصبحت شركة قطر تيرمينال المحدودة (QTL)، والمملوكة بالكامل من قبل قطر للبترول، المستفيد الوحيد من كامل القدرة الاستيعابية للمحطة عند انتهاء العقود الحالية وحتى العام 2044.
وأضاف سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي أن قطر للبترول تمتلك أيضا حصة أكبر محطة للغاز الطبيعي المسال في مقاطعة "ويلز" البريطانية جنوب غرب بريطانيا لاستقبال الغاز القطري القادم إلى بريطانيا وإعادة ضخه مرة ثانية في الشبكة البريطانية الوطنية للغاز "ناشيونال جرد"، كما أن قطر شريك في محطة ادرياتيك للغاز الطبيعي المسال في إيطاليا، معتبرا أن هذا كله يعكس خطط قطر للبترول لتنويع أسواقها.
وحول حجم الاستثمار المقرر للزيادة المتوقعة في إنتاج قطر للبترول، أوضح سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، أن المرحلة الأولى من الزيادة والمقرر أن تنتهي بحلول 2024 ما يزال هناك 3 أو أربع عقود سيتم توقيعها مع بداية العام المقبل لتكتمل عقود تلك المرحلة ومعها سيتضح حجم الاستثمار المقرر فيها.
وعن حجم إنتاج قطر للبترول من الغاز الطبيعي بعد تلك الزيادة سواء من داخل دولة قطر أو من خارجها، أفاد سعادة الوزير الكعبي بأنه سيصل لنحو 142 مليون طن سنويا مع إضافة نحو 16 مليون طن سنويا من مشروع /جولدن باس"
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.