السبت 16 ربيع الثاني / 14 ديسمبر 2019
11:51 م بتوقيت الدوحة

خلال مشاركته في اجتماع الدمج والتنقل بين الطلبة بـ «اليونسكو»

د. الحمادي: قطر توفّر التعليم العالي للفقراء والنازحين على مستوى العالم

122

باريس - العرب

الجمعة، 15 نوفمبر 2019
د. الحمادي: قطر توفّر التعليم العالي للفقراء والنازحين على مستوى العالم
د. الحمادي: قطر توفّر التعليم العالي للفقراء والنازحين على مستوى العالم
شارك سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، ضمن أعمال الدورة (40) للمؤتمر العام لليونسكو، في الاجتماع رفيع المستوى حول الدمج والتنقل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في التعليم العالي، مؤكّداً -في كلمته أمام الاجتماع- حرص دولة قطر على الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية الخاصة بدعم وتعزيز الحراك الأكاديمي الإقليمي، والتعاون الدولي في مجال التعليم العالي، وإتاحته للجميع مدى الحياة.
وقال سعادة الوزير إن دولة قطر -ومن خلال مؤسسات التعليم العالي الوطنية والخاصة- تعمل بالشراكة مع المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني على توفير فرص التعليم لملايين الشباب والأطفال المقيمين في البلاد والنازحين والمشردين على مستوى دول العالم النامي، الذي أنهكته الصراعات والنزاعات المسلّحة، إيماناً منها بأنّ التعليم حق للإنسان أينما وجد، بغض النظر عن جنسه، أو لونه، أو معتقده.
ونوّه سعادة وزير التعليم بأن رؤية قطر 2030، والخطط الاستراتيجية لقطاع التعليم والتدريب، قد تضمّنت نتائج وبرامج ومؤشرات خاصة بالتعليم العالي، مشيراً في هذا السياق لاستحداث كليات وأقسام جديدة في جامعة قطر باعتبارها الجامعة الوطنية، وإنشاء العديد من أفرع الجامعات العالمية في الدولة بمشاركة القطاع الخاص، ما أتاح فرص التعليم العالي المجّاني للمواطنين ولأعداد كبيرة من أبناء الجاليات المقيمة على أرض الدولة، والوافدين من الدول التي تعاني من النزاعات المسلحة.
واستطرد قائلاً: «كما حرصت الدولة على توفير فرص التعليم العالي للفقراء والنازحين على مستوى العالم، خاصة في الدول النامية، حيث حرصت مؤسسة «التعليم فوق الجميع» على التعاون مع منظمات عالمية، مثل: اليونسكو، وصندوق النقد الدولي، واليونيسيف، وغيرها من المنظّمات الوطنية والإقليمية.
ومن خلال برنامج الفاخورة، قدّمت تلك المؤسّسة منحاً دراسية، وأتاحت إمكانية الحصول على التعليم العالي للشباب المشرّدين والنازحين من مناطق عدة، مثل فلسطين وسوريا، فضلاً عن دعم وإعادة وإعمار وتأهيل الكثير من المؤسسات التعليمية المتضرّرة بسبب النزاعات، والتي من بينها 18 جامعة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.