الجمعة 18 صفر / 18 أكتوبر 2019
01:52 ص بتوقيت الدوحة

جامعة قطر والمعهد الهندي للمهندسين ينظمان مؤتمر الهندسة العالمي

44

الدوحة- قنا

الإثنين، 30 سبتمبر 2019
. - جانب من المؤتمر
. - جانب من المؤتمر
أطلقت كلية الهندسة بجامعة قطر والمعهد الهندي للمهندسين، مؤتمر الهندسة العالمي، الذي يهدف لمناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بالهندسة الذكية وأحدث التقنيات في مجال النفط والغاز وتطوير البنية التحتية.

وتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وسعادة السيد بي كوماران سفير جمهورية الهند لدى دولة قطر، والدكتور تي إم جوناراجا رئيس المعهد الهندي للمهندسين، والدكتور نبيل السالم مستشار الابتكار والتطوير في مؤسسة قطر.

واشتمل المؤتمر الذي تم تنظيمه مؤخرا، على احتفالية يوم المهندس، حيث يتم الاحتفال بهذا الحدث الدولي في جميع أنحاء العالم يوم 15 سبتمبر سنويا.

وقال الدكتور حسن بن راشد الدرهم: "يطيب لنا المشاركة في مؤتمر الهندسة العالمي اليوم بالشراكة مع المعهد الهندي للمهندسين والذي يحتفل بالذكرى المائة لإنشائه بحضور عدد من الخبراء والباحثين من قطر والهند وغيرها".

وأضاف أن هذا المؤتمر يأتي كإضافة نوعية للفعاليات التي تنظم ضمن العام الثقافي قطر- الهند 2019 لإلقاء الضوء على أحدث الابتكارات والتكنولوجيا في قطاع الهندسة بحضور خبراء ومحترفين من قطر والهند ودول أخرى في جميع أنحاء العالم".

من جانبه، أعرب سعادة سفير الهند لدى دولة قطر، عن الامتنان للاحتفال بمئوية المعهد الهندي للمهندسين وباستضافة من جامعة قطر لمناقشة العديد من القضايا الهندسية وبتواجد طلبة المدارس الهندية لعرض نماذج العلوم والتكنولوجيا ضمن المؤتمر.

وأوضح أن المعهد الهندي للمهندسين يعتبر أكبر هيئة مهنية متعددة التخصصات تضم 15 تخصصا هندسيا، ويوفر منصة قوية للتواصل بين المحترفين وتبادل الأفكار والمعرفة، كما أن لديه قاعدة عضوية واسعة وتعمل من خلال 123 مركزا لها تقع في جميع أنحاء الهند و6 بلدان في الخارج، بما في ذلك قطر.

ولفت إلى أن الهند تمتلك ثالث أكبر مجموعة من القوى العاملة المدربة علميا في العالم، حيث يتخرج أكثر من 1.5 مليون طالب هندسة من الجامعات الهندية كل عام، والكثير منهم يختارون العمل في مختلف البلدان في جميع أنحاء العالم.

بدوره، أكد الدكتور نبيل السالم مستشار الابتكار والتطوير في مؤسسة قطر على دور المؤسسة في ترسيخ الثقافة البحثية على مستوى الدولة، وتعزيز نظام بيئي نشط للبحث والتطوير والابتكار في قطر، مبينا أنه من خلال هذا النظام البيئي، تقوم مؤسسة قطر برعاية وتمكين الطلاب والباحثين والتقنيين والمهنيين للعمل بطرق جديدة ومبتكرة.

وقال: "نحن ندرك أن الخطوة المنطقية التالية من البحث والتطوير هي الابتكار والتسويق، معربا عن فخر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بمرور عشر سنوات من الإنجازات المؤثرة في دولة قطر، حيث تقوم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بتسهيل تطوير منتجات وخدمات جديدة عالية التقنية، ودعم تسويق التقنيات الجاهزة للسوق وبالتالي المساهمة في التنويع الاقتصادي لقطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

من جانبه قال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة: "تأتي مشاركة كلية الهندسة في هذا المؤتمر للتأكيد على دور كلية الهندسة في الشراكة مع مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية لتسهيل نقل المعرفة والتكنولوجيا وخدمة المجتمع، وكذلك تعميق العلاقة مع القطاع الصناعي نحو مزيد من التعاون والتفاعل المشترك بما يدعم العملية التعليمية والطلبة".

وأضاف أنه "بالتنسيق مع شركائنا، تعزز كلية الهندسة رؤيتها لتلبية احتياجات القطاع الصناعي والمجتمع من خلال توفير البحوث عالية الجودة التي تستجيب للتحديات الهندسية المختلفة وتوفير الحلول اللازمة لذلك".

وفي كلمته، أوضح الدكتور تي إم جوناراجا رئيس المعهد الهندي للمهندسين، أن الهندسة الذكية ترتبط بالمباني الذكية، والصناعات، وعمليات الإنتاج، وأنظمة الطاقة، لتتكيف وتطور الطريقة التي يعيش بها الناس في سعادة وراحة وبشكل مستدام، كما تلتقي التكنولوجيا وإبداع الناس في بيئة واحدة، ولرعاية عالمنا يجب أن يتم ذلك من الماكرو إلى المستوى الجزئي، من المنتجات المادية والمكونات والأنظمة إلى العروض والخدمات الرقمية المستندة إلى مجموعة النظراء، من التحكم الذكي في الشبكة والكهرباء إلى حلول التخزين الذكية، ومن بناء أنظمة التشغيل الآلي والتحكم إلى خطوط الأنابيب، والمفاتيح، والصمامات، وأجهزة الاستشعار.

وأفاد بأن المعهد الهندي للمهندسين يعتبر أكبر هيئة مهنية متعددة التخصصات تضم 15 تخصصا هندسيا وتمنح المهندسين منصة عالمية لتبادل الاهتمامات المهنية، ويقدم خدمات مهنية مخصصة ودون انقطاع للمجتمع الهندسي في قطر، بما يتماشى مع رؤية وأهداف المعهد على مدار الـ 29 عاما الماضية، لا سيما وأن الأنشطة الرئيسية تشمل الندوات وورش العمل التقنية المنتظمة، وتعزيز التقدم العام في الهندسة والتكنولوجيا، مع توفير منصة للتفاعلات التقنية الغنية التي تدعم التطوير المهني المستمر للمجتمع الهندسي في قطر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.