الأحد 08 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2020
01:31 م بتوقيت الدوحة

كندا تجرد دبلوماسيًا سوريًا من مهامه لدعمه نظام بشار

213

الاناضول

الأربعاء، 25 سبتمبر 2019
وزيرة الخارجية الكندية كريستنا فريلاند
وزيرة الخارجية الكندية كريستنا فريلاند
جرّدت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، الأربعاء، دبلوماسيًا سوريًا من مهامه؛ بسبب دعمه لنظام بشار الأسد.

واستهدف القرار وسيم الرملي، وهو قنصل فخري في مدينة مونتريال، ويعتبر قناة الاتصال الرسمية بين عشرات آلاف اللاجئين السوريين، الذي هربوا من الحرب في سوريا إلى كندا وبين إدارة بلدهم، حسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

والقنصل الفخري ليس دبلوماسيًا محترفًا، ولا يتلقى راتبًا، ولا يحق له التعبير علنًا عن آرائه السياسية.

وأعلنت حكومة رئيس الوزراء، جاستين ترودو، أنها تنظر في كيفية حصول مقرّب من بشار (وسيم الرملي) على موافقة لتعيينه في منصب دبلوماسي في كندا.

ويدافع الرملي، الذي عين قنصلًا فخريًا مطلع صيف 2019، عن نظام بشار على مواقع التواصل الاجتماعي، وله صورة، على صفحته بـ"فيسبوك"، تجمعه مع بشار.

وقطعت كندا علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا عام 2012؛ بسبب انتهاكات نظام بشار لحقوق الإنسان، بما في ذلك شن هجمات بأسلحة كيميائية ضد مدنيين.وتحتفظ الحكومة الكندية بقنصليات فخرية يديرها كنديون في مدينتي مونتريال وفانكوفر، لتقديم الخدمات القنصلية للسوريين المقيمين في كندا، بعد أن فروا من الحرب المستمرة في بلدهم منذ عام 2011.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.