الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
04:00 ص بتوقيت الدوحة

كفو عليك

56
كفو عليك
كفو عليك
«كفو عليك»، عنوان أتكلم فيه عن علاقاتك الناجحة، والتي أبدأها بقوة الابتسامة وهي انطلاقة التواصل وبدء مهارة الاتصال مع الآخرين، ومطلوب فيها أن تبتسم بكل عفوية لتعلن ما يسمى ببناء العلاقة كهدي نبينا -صلى الله عليه وسلم- فقد كان ضحاكاً بسّاماً، فرسالتي أن تهتم -عزيزي الشاب- بابتسامتك وتنشرها بين الآخرين، ويكون معها ترحيب رائع يليق بمهارة تواصلك مع الآخر، وتكون «كفو».
«روعة الحوار» بين الشباب تكون قائمة على احترام الشخص الآخر وثقافته، مع وضوح الفكرة من النقاش والهدف منه، حتى لا يضيع الوقت دون فائدة، فوضع حدود للحوار يوصّل إلى نتيجة إيجابية، والفكرة تعتمد على نقطة الحوار الأساسية بدون إدخال أفكار أخرى تشتّت النقاش، مثل شخص حدد النقاش عن مشكلة الزحام، وفجأة يتغير الموضوع إلى الحديث عن السفر.
«صوتك أناقة» ونقاء الحروف وظهورها بشكل صحيح يساعد في إدارة الحوار بشكل مميز، أما ارتفاع الصوت عن المعقول واستخدام النبرة الحادة، والتي تصل إلى الصراخ ثم الغضب ثم انتهاء النقاش بدون نتيجة إيجابية، لذا من المهم ضبط الصوت والتدرب على ذلك، ويقوم شخص بتقييم نسبة ارتفاع صوتك واكتشاف النبرة الصحيحة، وهي الوسط بحيث يسمعه الآخر بشكل واضح.
«كلماتك الذهبية» هي مفتاح الدخول لإقناع الآخر بفكرتك، فمن المهم أن تستخدم الكلمات الواقعية في صلب الحوار، وكلما أحسنت اختيار الكلام كسبت القوة في موقفك، فمن المناسب أن تستخدم أسلوب التفضل مثل كلمة «تفضل»، وأيضاً أسلوب طرح الأدلة على كلامك، وأهمها ضبط الأذن للاستماع، فممنوع أن تشغل نفسك بأي شيء، ولا تنسَ تحضير كلمات تساعد على نجاح الحوار.
«أخلاقك دليل» على قوة الحوار والنقاش مع الآخر، فليس من المعقول أن تكون لديك مهارات جسدية عالية وأناقة في المظهر، ولكن أخلاقك عكس ذلك، فيجب أن لا تقاطع عند الحوار، ولا تسبّ ولا تقذف، فهذه ثقافة الضعيف الذي يترك بصمة سلبية لدى الآخرين، ومعها تفقد علاقتك وأخلاقك، وتذكر -عزيزي الشاب- هذه الجملة: كن راقياً بأخلاقك وتواصلك الإيجابي تكن محبوباً و»كفو» للتواصل المميز مع الآخرين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

لا شيء

28 أغسطس 2019

هندس فشلك

21 أغسطس 2019

حُرّاس الدين

14 أغسطس 2019

امسح واربح

07 أغسطس 2019

خمس نجوم

31 يوليه 2019

الفساد النفسي

24 يوليه 2019