الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
03:47 ص بتوقيت الدوحة

2400 مريض يستفيدون من خدمات الترجمة بالمستشفى الكوبي شهرياً

65

الدوحة - العرب

الأحد، 25 أغسطس 2019
2400 مريض يستفيدون من خدمات الترجمة بالمستشفى الكوبي شهرياً
2400 مريض يستفيدون من خدمات الترجمة بالمستشفى الكوبي شهرياً
حققت مبادرة خدمات الترجمة للمرضى التي أطلقها المستشفى الكوبي التابع لمؤسسة حمد الطبية العام الماضي نجاحاً ملحوظاً. وقد استفاد آلاف المرضى والمراجعين بالمستشفى من خدمات الترجمة على مدار الساعة، بهدف تحسين التواصل بين المرضى من متحدثي اللغة العربية وكوادر الرعاية الصحية الكوبية العاملة بالمستشفى.
تتضمن هذه المبادرة توفير خدمات الترجمة الفورية والترجمة عبر الهاتف، ويقدمها فريق من المترجمين يجيدون اللغات العربية والإسبانية والإنجليزية.
وقد توسعت خدمة الترجمة -التي بدأ تقديمها للمرة الأولى في منتصف عام 2014- ليزداد عدد العاملين بها من 3 مترجمين إلى 13 مترجماً، يقدمون حالياً خدماتهم لنحو 2000 إلى 2400 مريض شهرياً.
وأوضحت السيدة ليزا راينبيرجر -مدير خدمات إدارة المعلومات الصحية بالمستشفى الكوبي- أن خدمة الترجمة أسهمت في تحسين تجربة المرضى في أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية ووحدات المرضى الداخليين بالمستشفى، كما أسهمت في تحسين مستوى أمن وسلامة الرعاية المقدمة للمرضى. وأضافت أنه منذ إطلاق الخدمة انخفضت معدلات التأخير، كما تحسن مستوى تقديم الرعاية الصحية بصورة إجمالية، حيث أسهمت خدمة الترجمة في التغلب على العديد من التحديات المرتبطة بصعوبة التواصل بين المريض والطبيب بسبب حاجز اللغة.
وقالت إنه منذ عام 2017، شهدت العيادات الخارجية بالمستشفى الكوبي زيادة بمعدل 30 % في عدد المرضى من متحدثي اللغة العربية.
ويقدم المستشفى الكوبي جميع الخدمات الطبية والجراحية ضمن أكثر من 25 تخصصاً، وقد شهد المستشفى زيادة ملحوظة في عدد الزيارات العلاجية للمرضى على مدار تلك السنوات. وبلغ عدد الزيارات العلاجية للمستشفى في عام 2018 أكثر من 85 ألف زيارة بقسم العيادات الخارجية، ونحو 6500 زيارة لوحدات المرضى الداخليين، بالمقارنة مع 63 ألف زيارة للعيادات الخارجية، و4700 زيارة لوحدات المرضى الداخليين خلال عام 2016، كما شهد المستشفى الكوبي نمواً بمعدل 35 % في عدد العمليات الجراحية التي أجريت بالمستشفى منذ عام 2016.
وأوضح السيد فيليب لوين -الرئيس التنفيذي للمستشفى الكوبي- أن فهم منظومة عمل المستشفيات بشكل عام والاستفادة من خدماتها قد يمثل تحدياً لبعض المرضى، خاصة خلال الحالات الطارئة، وقد يتزايد حجم الصعوبات بالنسبة للمريض في حال واجه مشكلة تتعلق بحاجز اللغة، وهو ما يزيد من أهمية الدور الذي يقوم به المترجمون في العمل كحلقة وصل بين المريض والطبيب، تسهل التواصل فيما بينهم.
وأضاف: «أدركنا وجود حاجة لضمان تواصل مناسب بين مرضانا وكوادرنا الطبية، لذلك، سعينا لتوظيف مترجمين فوريين يجيدون اللغات العربية والإسبانية والإنجليزية، وقد وجدنا أن هذه المهارات متوفرة بصورة أكبر في دول المغرب العربي، وتحديداً المغرب، وموريتانيا، وتونس».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.