الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
06:27 ص بتوقيت الدوحة

في إياب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا بملعب البطولات

السد والدحيل.. مواجهة من نار بين الكبار لإكمال المشوار

83

مجتبي عبد الرحمن سالم

الإثنين، 12 أغسطس 2019
السد والدحيل.. مواجهة من نار بين الكبار لإكمال المشوار
السد والدحيل.. مواجهة من نار بين الكبار لإكمال المشوار
لن يجد فريق الدحيل خياراً مضموناً غير الفوز إذا أراد العبور للدور التالي من دوري أبطال آسيا، وذلك عندما يحل في ضيافة شقيقه السد في إياب ثمن نهائي أكبر بطولات الأندية الآسيوية، في السابعة والربع من مساء اليوم بملعب جاسم بن حمد بنادي السد، في قمة قطرية بحسبة آسيوية.
رغم أن السد صاحب الأرض والضيافة يتميز على الدحيل بأفضلية مباراة الذهاب بالتعادل بهدف باستاد الجنوب «ملعب الدحيل»، الثلاثاء الماضي، فإن الفريق لا يأمن قوة الدحيل لذلك لن يلعب على التعادل وسيكون شعاره الفوز في أرضه وبين جماهيره من أجل التأهل للدور التالي وبداية مرحلة جديدة في الطريق لاعتلاء عرش القارة الصفراء للمرة الثالثة كما فعل من قبل.
قمة الإثارة والتحدي
وتمثل المباراة قمة الإثارة والتحدي بين أفضل فريقين في خارطة الكرة القطرية، مما يعني أن الجمهور سيكون على موعد مع مستوى فني رفيع في سهرة عيد لجماهير الكرة القطرية، وما يزيد المباراة قوة على قوتها هو أن الفريقين يضمان أفضل لاعبي القارة الصفراء على مستوى الأندية والمنتخبات، حيث يلعب بالسد الظهير عبدالكريم حسن الفائز بجائزة أفضل لاعب في آسيا للنسخة الماضية من دوري الأبطال، فيما يضم الدحيل الهداف التاريخي لكأس آسيا وأفضل لاعب في القارة على مستوى كأس آسيا للمنتخبات، وهو المعز علي، بجانب العديد من الأسماء الموهوبة في الملاعب القطرية.
طموحات السداوية
ويدخل السد صاحب الأرض والضيافة المباراة وهو متحفز بنتيجة الذهاب الإيجابية وهي التعادل بهدف لهدف، ويتطلع لتحقيق الفوز اليوم أو التعادل دون أهداف على أقل تقدير ليضمن العبور لربع النهائي، ويكفي الفريق أن يحافظ على نظافة شباكه للتأهل.
وأكمل الفريق استعداداته للمباراة بمجموعة من التدريبات تحت قيادة مدربه تشافي هيرنانديز، أسطورة الملاعب الإسبانية الحية، الذي يتولى القيادة الفنية للسد في أول تجربة له على مستوى التدريب، حيث كان قبل شهور لاعباً يدافع عن طموحات السد على المستطيل الأخضر ويقود الفريق كمدرب الآن.
وعمل المدرب على تكريس تجربته في اللعب الأنيق وهو ابن مدرسة «لاماسيا» برشلونة الذي يعشق اللعب الجميل، وقد أثر المدرب سريعاً في قدرات فريقه وحوله إلى مجموعة تلعب الكرة السريعة في مباراة الذهاب التي كان فيها الفريق أفضل بكثير من الدحيل في الشوط الأول وأقرب لتحقيق الانتصار، غير أن الدحيل استدعى وقتها شخصية البطل وبقي صامداً يرفض الهزيمة.
فريق متكامل
ويلعب السد مباراة اليوم بفريق متكامل العدة والعتاد من حيث العناصر المحلية والمحترفة، وقد بات الفريق جاهزاً للمباراة بانضمام النجم الدولي بوعلام، صمام أمان المنتخب الأدعم، وأحد أبرز نجومه، والذي تدرب في الفترة الماضية ووصل لقمة الجاهزية البدنية والفنية لتقديم الإضافة للفريق بجانب بقية العناصر.
الدحيل قوة لا يستهان بها
ويدخل الدحيل إلى المباراة بكامل قوته الفنية والمعنوية رغم غياب قلب دفاعه النابض المهدي بن عطية الذي تعرض لإصابة ستحرمه من اللعب مع فريقه لستة أسابيع، ولكن الفريق يضم أكثر من لاعب مميز يستطيع أن يسد مكان بن عطية، وعلى رأس اللاعبين بسام الراوي ومحمد موسى وكلاهما يجيد اللعب في عمق الدفاع.
وأجرى الفريق تدريباته في الأيام الماضية تحت إشراف مدربه البرتغالي روي فاريا الذي عمل على رفع درجات التركيز لدى اللاعبين ووصل بالفريق إلى مرحلة تحضير ذهني مميز سيكون له أثره على شكل الأداء، ويدرك المدرب أن المباراة لن تكون سهلة وقد حضر لها بأفضل طريقة من أجل تحقيق الفوز والتأهل للدور التالي.
مواجهة باتجاه واحد
ولن يجد الدحيل خياراً غير الفوز إذا أراد التأهل، حيث إن الطموح الأول للفريق في مسيرته هو دوري أبطال آسيا التي يتطلع للذهاب فيها بعيداً، وقد توفرت له الإمكانيات المطلوبة لتحقيق هدفه، لذلك يتوقع أن يلعب الفريق مباراة هجومية بحتة من واقع رغبته في الوصول لربع النهائي.
وقد حشد المدرب جميع أوراقه للمواجهة بشعار الفوز للعبور من ملعب السد، خصوصاً أن الفريق لم يظهر بمستواه المعهود في مباراة الذهاب على أرضه، ولكنه أغلق ملف التعادل بعد أن أخذ منه العبر والدروس ورفع درجة التركيز لتحقيق الانتصار فقط باعتباره الضمان الأول للتأهل.

تشكيلة متوازنة للسد بهدف التأهل

ينتظر أن يلعب السد بتشكيلة متوازنة دفاعاً وهجوماً في المباراة، حيث يلعب الفريق بكل من سعد الشيب في المرمى، وبوعلام خوخي، وبيدروميجيل، وطارق سلمان، وعبدالكريم حسن، رباعي خط الظهر، وغابي، ويونغ، ثنائي ارتكاز، وحسن الهيدوس، ونام تاي هي، وأكرم عفيف، وبغداد بونجاح، في الهجوم، وربما دخل للتوليفة كل من علي أسد، وسالم الهاجري في حال حاجة الفريق لتدعيم خط الوسط.

توليفة هجومية للدحيل من أجل العبور

لن تخلو تشكيلة الدحيل من كلود أمين في حراسة المرمى، وبسام الراوي، وأحمد ياسر، ومحمد موسى، وعلي عفيف، رباعي الدفاع، وكريم بوضياف، وعاصم مادبو، ثنائي ارتكاز، وأدميسلون، ويوسف المساكني، والمعز علي ومهند علي، في الوسط والهجوم، وربما دخل للتشكيلة كل من محمد مونتاري وإسماعيل محمد منذ البداية، ويرجح أن تكون التشكيلة هجومية الطابع باعتبار حاجة الدحيل للفوز.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.