الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
09:41 ص بتوقيت الدوحة

الجيش الأميركي يعلن عن عملية «الحارس» لحماية الملاحة في الخليج

103

الاناضول

الأحد، 21 يوليه 2019
الجيش الأميركي يعلن عن عملية «الحارس» لحماية الملاحة في الخليج
الجيش الأميركي يعلن عن عملية «الحارس» لحماية الملاحة في الخليج
أعلنت القيادة المركزية في الجيش الأميركي، أمس، «تطوير عملية بحرية متعددة الجنسيات في الخليج تحت اسم «الحارس»، لضمان حرية الملاحة، في ضوء تصاعد التوتر مع إيران»، بعد ساعات على إعلان إيران توقيف ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز لـ «عدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية».
وأكدت في سلسلة تغريدات عبر «تويتر» أنها تطور مجهوداً بحرياً في الخليج لزيادة المراقبة والأمن في المجاري المائية الرئيسية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن عملية «الحارس» تهدف إلى تعزيز الاستقرار البحري، وضمان المرور الآمن، وخفض التوترات في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج، ومضيقي هرمز، وباب المندب، فضلاً عن خليج عمان.
وأردفت: «سيمكن إطار الأمن البحري هذا، الدول من توفير حراسة لسفنها التي ترفع علمها، مع الاستفادة من تعاون الدول المشاركة للتنسيق وتعزيز الوعي بالمجال البحري ومراقبته».
وشددت القيادة على التزام الولايات المتحدة بدعم هذه المبادرة، غير أنها في الوقت ذاته قالت إن «المساهمات والقيادة من الشركاء الإقليميين والدوليين ستكون مطلوبة للنجاح».
وأشارت إلى أن «المسؤولين الأميركيين يواصلون التنسيق مع الحلفاء والشركاء في أوروبا، وآسيا، والشرق الأوسط، حول التفاصيل والقدرات اللازمة لعملية «الحارس» لتمكين حرية الملاحة في المنطقة وحماية ممرات الشحن الحيوية».
واعتبرت لندن احتجاز الناقلة أمراً «غير مقبول»، ونصحت السفن البريطانية بالبقاء «خارج منطقة مضيق هرمز لفترة موقتة».
وأعرب وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت، السبت، لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف عن خيبة أمله الشديدة إزاء «تصرفات» طهران بعد احتجازها لناقلة نفط تابعة للندن في مضيق هرمز.
وصرّح هنت -في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»- قائلاً: «تحدثت للتو مع وزير الخارجية الإيراني ظريف، وعبّرت له عن خيبة أملي الشديدة، لأنه أكد لي السبت الماضي أن إيران تريد وقف التصعيد، لكنهم تصرفوا بطريقة مخالفة»، وأضاف: «الأمر يحتاج إلى أفعال لا أقوال، إذا أردنا إيجاد سبيل للحل، يجب حماية الملاحة البريطانية، وسيتم ذلك».
من جانبه، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، محذراً من خطورة التصعيد في المنطقة، وقال في بيان على موقعه الإلكتروني إن «احتجاز السلطات الإيرانية لسفينتين في مضيق هرمز يشكل مصدر قلق عميق لدينا».
وفي سياق متصل، أعلنت شركة «سوناطراك» النفطية الحكومية الجزائرية، أمس، عن اعتراض إيران إحدى ناقلاتها خلال عبورها مضيق هرمز مساء الجمعة، نحو ميناء سعودي.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية عن مصدر بالشركة تأكيده أن «قوات خفر السواحل الإيراني أجبرت الناقلة النفطية «مصدر» أثناء عبورها مضيق هرمز مساء الجمعة، على الإبحار إلى المياه الإقليمية للسواحل الإيرانية». وفي وقت لاحق، أعلن مصدر من شركة «سوناطراك» أن إيران أفرجت عن ناقلة النفط التابعة لنا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.