الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
09:46 ص بتوقيت الدوحة

التشغيل الفعلي لنظام النقل السريع الآلي خلال 16 شهراً

إطلاق خطوط جديدة لمترو الدوحة قبل نهاية العام الحالي

179

ألفت أبو لطيف

الثلاثاء، 16 يوليه 2019
إطلاق خطوط جديدة لمترو الدوحة قبل نهاية العام الحالي
إطلاق خطوط جديدة لمترو الدوحة قبل نهاية العام الحالي
قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات: «إن التجربة الجماعية لنظام النقل السريع الأوتوماتيكي التي تضم جميع الجهات المعنية، تعطي صورة لنظام نقل متطوّر وصديق للبيئة يُنجز في دولة قطر ويعمل بنظام الكهرباء». وأوضح سعادته، في تصريح لوسائل الإعلام على هامش التجربة الميدانية التي جرت أمس على نظام النقل السريع الأتوماتيكي، أن الهدف من هذه التجربة هو الوقوف على هذه النوعية من الحافلات المتقدمة جداً. لافتاً إلى أن دولة قطر هي أول دولة في المنطقة تعمل بهذا النظام الذي يجمع بين «الترام» والحافلة، والذي يمتاز بحجمه الكبير وبسرعته الكبيرة وباستيعابه أكثر من 300 راكب. مشيراً إلى أن هذا النظام يُختبر الآن في دولة قطر، وقد أُجريت معظم الاختبارات في أوقات مختلفة بحيث تتناسب مع البيئة القطرية.
ذكر السليطي أن لدى الوزارة خطة طموحة تُنفّذ بتوجيهات من القيادة الحكيمة، وتهدف إلى أن تحتل دولة قطر مراتب عليا في مجال النقل العام والسيارات الصديقة للبيئة. لافتاً إلى أنه من الآن وقبل العام 2022 سيكون هناك ما يقارب 20 إلى 25 % من وسائل النقل العام في دولة قطر صديقة للبيئة. لافتاً إلى أن الوزارة تلتزم بأن تكون معظم الحافلات التي ستُستخدم في وسائل النقل العام أو «مترو لينك» الذي يربط المترو بالأحياء، حافلات كهربائية، وستُشاهد في معظم المناطق من لوسيل إلى ملعب البيت ثم مدينة الخور ومنها إلى مناطق أخرى في الدولة.
وأشار سعادة الوزير إلى أن النقل السريع الأوتوماتيكي هو نقلة نوعية من ناحية الاستخدام، وسيكون وسيلة ربط من وسائل النقل المتكامل التي تهدف إليها دولة قطر، بحيث سيكون هناك «مترو» و«ترام» وحافلات نوعية مختارة، بحيث يشهد رواد كأس العالم تجربة رائدة وعالمية في موضوع النقل.
تجربة
وذكر سعادته أنه بعد الانتهاء من التشغيل التجريبي للنقل السريع الأوتوماتيكي والحصول على أفضل العقود من المستخدمين في هذا المجال، ستُسلّم هذه الحافلات إلى شركة مواصلات كروة. موضحاً أن التشغيل الفعلي لهذه الحافلات سيكون في غضون 15 إلى 16 شهراً.
وقال سعادته: «لا داعي للعجلة بخصوص التشغيل؛ إذ إن هناك إمكانية لتشغيلها في الوقت الحالي، لكنها لن تؤدي الغرض المرجو منها؛ فهي تتطلب كثافة سكانية كبيرة، لا سيما وأن خطوطها كلها خارجية (خارج مناطق الدوحة)». مشيراً إلى أنه لا توجد كثافة سكانية الآن تستدعي إطلاق هذه الخدمة حالياً، مؤكداً أن هذه الوسيلة ستشكّل إرثاً حقيقياً بعد كأس العالم للمناطق التي لن يصلها «الترام» أو «المترو»؛ كخط دخان والخور وراس غاز، وذلك لإثراء تجربة النقل العام من نقطة معينة في الدوحة وإلى جميع أنحاء قطر.
رؤية
ولفت السليطي إلى أن الخطة الموضوعة من قبل الوزارة ستُنفّذ من قبل الجهات المعنية كافة، بهدف الوصول إلى مستوى نقل متكامل في الدولة، بما يحقق رؤية قطر 2030 وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بالحصول على نقل عام متوافر للجميع وبأسعار مدروسة، وكذلك وسائل نقل عصرية تواكب التطور باستخدام طاقة نظيفة وهي الكهرباء وصولاً إلى مستوى من الفعالية عالٍ جداً.
وأشار سعادته إلى أن الوزارة بصدد الدراسة المبدئية لموضوع عدد الحافلات، حيث سيكون هناك عدد كبير منها، كما ستُوفّر محطات الكهرباء التي يوجد عدد كبير منها فعلياً على الأرض، وقد توزعت في مناطق مختلفة من الدوحة. مؤكداً أن الوزارة حرصت على أن تكون «كهرماء» شريكة في التجربة؛ كونها واحدة من الشركاء المهمين الذين سيساهمون في نشر هذه الثقافة.
نظام كهربائي
وتوقّع سعادته أن يُلاحظ نهاية العام الحالي وبداية العام المقبل الفرق في استخدام السيارات. لافتاً إلى أنه ابتداء من شهر أكتوبر المقبل ستكون هناك سيارات صديقة للبيئة تعمل بنظام كهربائي 100 % موجودة في الشوارع القطرية، وستكون طرق التعبئة موجودة في معظم مناطق الدوحة، بما يسهّل استخدامها واقتناءها بوصفها وسيلة نقل عصرية حديثة صديقة للبيئة. وقال سعادته: «نحن نشجّع على الاتجاه إلى الطاقة النظيفة. ولذلك، الدولة تستثمر في النقل العام. وفي العام 2022، سيكون 25 % من النقل العام يعمل بطاقة نظيفة».
مشاريع
وأكد الوزير أن النقل العام من المشاريع الاستراتيجية لدولة قطر، والخطة الكاملة للنقل العام والتوزيع تكلّف 3 مليارات ريال من الآن وحتى العام 2022 ضمن الخطة الموضوعة.
وفي ما يخص مترو الدوحة، لفت سعادته إلى أنه من المقرر إطلاق الخطوط الأخرى من المترو في حينها. متوقعاً أنه سيتم قبل نهاية العام الحالي إطلاق الخطوط الأخرى التي ستكون تجربة ناجحة للريادة في مجال النقل العام.
تنفيذ
وأشار سعادته إلى أن خطة النقل العام اكتملت قبل الوقت المحدد لها. منوهاً بأهمية أن تكون هناك منطقية في التنفيذ، والحرص الأكبر أن يمر إطلاق أي مشروع -خصوصاً النقل العام- بعدة مراحل قوية جداً، أهمها مرحلة التأكد من سلامة الركاب وأمنهم، وعمل كثير من التجارب والاختبارات على مدد زمنية مختلفة؛ لضمان السلامة والأمن، بما يحقق ريادة دولة قطر في أعلى درجات الأمن والسلامة. منوهاً سعادته بصرامة قسم الأمن والسلامة في وزارة المواصلات والاتصالات في هذا المجال، حيث لا يعطي أي تصريح للاستخدام الفعلي إلا بعد المرور بجميع مراحل التدقيق للسلامة والتأكد من أن المنظومة التي أُطلقت منظومة سليمة تواكب التطوّر وتحافظ على البيئة، وفي المقام الأول تحافظ على أمن المستخدم وسلامته. مشيداً سعادته بأهمية وعي المستخدمين بآليات الأمن والسلامة؛ لضمان تحقيق منظومة النقل المتكاملة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.