الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
05:27 ص بتوقيت الدوحة

حول البيئة المستدامة في المناخات الصحراوية

«جامعة حمد» تنظم مؤتمراً عالمياً بمشاركة 400 باحث

89

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 16 يوليه 2019
«جامعة حمد» تنظم مؤتمراً عالمياً بمشاركة 400 باحث
«جامعة حمد» تنظم مؤتمراً عالمياً بمشاركة 400 باحث
أعلن معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة -التابع لجامعة حمد بن خليفة- عن «الدعوة لتقديم أوراق بحثية» للمشاركة في مؤتمره العالمي المقبل، حول «علاقة الترابط بين الطاقة والمياه والبيئة المستدامة في المناخات الصحراوية 2019»، المقرر عقده في مركز قطر الوطني للمؤتمرات خلال الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر المقبل.
وأكد المعهد أنه سوف يقوم باستلام الأوراق البحثية حول مختلف الموضوعات المتعلقة بالطاقة، والمياه، والبيئة، لافتاً إلى أن آخر موعد لاستلام بحوث المؤتمر يوم 15 أغسطس المقبل.
وسوف يجتمع أكثر من 400 باحث وعالم ومهندس وجهة معنية، بهدف التوصل إلى فهم أفضل عن علاقات الترابط بين الطاقة والمياه والبيئة المستدامة، لا سيّما في المناخات الصحراوية، وتطوير المجالات الرئيسية ذات الأولوية للتنمية البشرية والاستدامة البيئية.
ويشهد المؤتمر -الذي يُقام بدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي- عقد معرض مهني، تستعرض فيه الشركات الوطنية والدولية منتجاتها وتقنياتها في هذا المجال.
قال الدكتور مارك فيرميرش المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: «سوف يجمع المؤتمر في دورته المقبلة ما بين أفضل العقول في جميع القطاعات ذات الصلة، لمناقشة الموضوعات ذات الأهمية المتزايدة في أعقاب تغير المناخ، والتهديدات التي يفرضها على المنطقة».
وأضاف: «نأمل في صياغة حلول مستدامة بشكل جماعي، تمكننا من تخفيف آثار الأحداث البيئية سريعة التغيير».
وقد دخل المعهد في شراكة مع مجلة «سبرنجر نيتشر» تنص على نشر أوراق بحثية مُحَكَمة مختارة من الأوراق المُقَدَمة خلال المؤتمر في عدد خاص من مجلة «سبرنجر نيتشر» للعلوم التطبيقية، مخصصة للمناخات القاحلة، على أن يُمنح مُعَرِف أكاديمي رقمي لكل ورقة بحثية.
وأوضحت الدكتورة فيرونيكا برموديز -رئيس المؤتمر ومدير أبحاث أول في مركز الطاقة بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة- أن المؤتمر سوف يوفر منصة للحوار في تخصصات متعددة بين العلماء، والباحثين، والشركاء المهنيين، وصناع السياسات.
وقالت: «يلتزم معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بدعم دولة قطر في التحديات الكبرى المرتبطة بالطاقة والمياه والبيئة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة».
وأضافت: «نحن نهدف من خلال هذا المؤتمر إلى تبادل الأفكار والمعرفة، وتقديم معلومات مُحَدَثة عن حالة التطور التكنولوجي في المعهد، والتعلم من الخبراء الرائدين في جميع أنحاء العالم، وتتميز التحديات التي تواجه دولة قطر والمناطق الحارة القاحلة الأخرى بتفردها، ونأمل في استكشاف الحلول المحتملة للقضايا ذات الصلة في تطبيق البحوث المهمة في مجال الطاقة والمياه والبيئة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.