الأربعاء 21 ذو القعدة / 24 يوليه 2019
01:36 ص بتوقيت الدوحة

قاعدة «الطرق البديلة»

73
قاعدة «الطرق البديلة»
قاعدة «الطرق البديلة»
«تخيل» أنك تمشي في طريق، وفجأة تظهر لك علامة «هذا الطريق مسدود»، وعليك اختيار الطرق البديلة، فماذا ستفعل؟ هل ستكمل الطريق في المكان المجهول؟ أو ستختار الطرق الأخرى التي توصلك لهدفك؟ أنت من تقرر الإجابة، ولكل جواب أثره الخاص على حياتك، فالخيار الأول قد يعقّد لك الأمور، لأنه قد يكون مجهول الاستمرار فيه، والثاني واضح وسوف يوصلك للهدف إذا اجتهدت فيه.

«الطرق البديلة» عبارة عن قاعدة تساعد أي إنسان في إعادة التخطيط لحياته، ويستخدمها في أغلب يومياته، فعلى سبيل المثال نرى البعض من طلاب الجامعة أثناء تخصصهم يرغب في التغيير، لأن التخصص لا يناسب ميوله أو لصعوبته، فمن المهم في هذه الحالة أن يفكر بقاعدة الطرق البديلة، وهي التغيير والبحث عن تخصص يرغب فيه ويقرأ ويجرب الطريق قبل قرار التغيير.

«هذه القاعدة» سوف تساعدك عزيزي القارئ بأن تكون شخصا مميزا وليس العكس، لأن الشخص حينما يقرر ويتراجع عن شيء لغرض التحسين والتعديل فهو يحقق شيئاً اسمه التخطيط والبدء بشيء مختلف يحبه ويتوافق مع خطته وهدفه الذي يبحث عنه، فالتضحية باختيار طريق بديل ستكون سبباً في النجاح، والأمثلة كثيرة ابحثوا عنها وأنصحكم بقراءة كتاب «ثاني لفة يمين» للدكتور أمجد الجنباز.

«لا تتردد» وتتحطم وتيأس وتقول ما أقدر أغير شيء، وضاعت سنة أو سنتين من حياتي على هذه الخطة، أو الحلم الذي سهرت الليالي تجاهه، أقول لك لحظة فكر مع نفسك، واختر مستشاراً يساعدك ويعيد برمجة تفكيرك من جديد، حتى تتعرف على مستقبلك الصحيح، فالتردد إذا استمر معك سوف يخسرك أشياء كثيرة، لا تجعله يسيطر عليك، وابدأ من جديد بداية أنت تحبها.

«البحث عن طريق» بديل في يومياتك يحتاج إلى إرادة وثقة في المميزات التي تمارسها، طبق معي: خذ قلماً وورقة وجاوب عن الأسئلة: هل أحتاج إلى اختيار طريق بديل في تخصصي أو مهنتي؟ وهل أحتاج لخطة بديلة لحياتي أو لإدارة وقتي بشكل مميز؟ وبعدها اكتب وفكّر في فائدة اختيار هذا الطريق، والنتائج التي ستعود إليك إذا طبقته في حياتك اليومية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الفساد النفسي

24 يوليه 2019

حاول من جديد

17 يوليه 2019

وظيفتك في ٢٠٣٠

03 يوليه 2019

المفكر «أنت»

26 يونيو 2019

مستشار السعادة

19 يونيو 2019

اصنع تميّزك

12 يونيو 2019