الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
06:00 ص بتوقيت الدوحة

رسالة قطر إلى العالم

الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية 17

148
الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية 17
الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية 17
تزامناً مع الانتخابات، تم طرح الهدف السادس عشر، السلام والعدالة والمؤسسات القوية، شعاره «استخدم حقك في انتخاب القادة في بلادك ومجتمعك المحلي». ونصل اليوم إلى الهدف السابع عشر، وهو عقد الشراكة لتحقيق الأهداف، شعارها «اطّلع على تطبيق أهداف التنمية المستدامة للتعرف على الأهداف والتنفيذ، وتنمية الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني». وهذه الشراكات الشاملة تُبنى على قواعد وقيم ورؤية مشتركة وأهداف مشتركة تضع الناس وكوكبنا الأرض في القلب من هذه الجهود، وجميعها متطلبات على العصر العالمية والإقليمية والقُطرية والمحلية.

وفي تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، الذي عُنون بـ «الطريق إلى الكرامة بحلول عام 2030»، أشار إلى أن نجاح جدول أعمال التنمية المستدامة يتوقف على مدى القدرة على حشد الفاعلين والشراكات الجديدة والجهات المؤيدة ومواطني العالم ككل. ويشير التقرير إلى أن يجب إقامة شراكة عالمية متجددة الحيوية لتحقيق التنمية المستدامة وتتلخص مقاصد هذا الهدف -كما وردت في وصفه على موقع الأمم المتحدة- في «تعزيز تعبئة الموارد المحلية، بوسائل تشمل تقديم الدعم الدولي إلى البلدان النامية، لتحسين القدرات المحلية في مجال تحصيل الضرائب وغيرها من الإيراد، والتزام البلدان المتقدمة النمو بتنفيذ التزاماتها في مجال المساعدة الإنمائية الرسمية تنفيذاً كاملاً، مع حشد موارد مالية إضافية من مصادر متعددة من أجل البلدان النامية، لمساعدة البلدان النامية في تحقيق القدرة على تحمل الديون على المدى الطويل، واعتماد نظم لتشجيع الاستثمار لأقل البلدان نمواً وتنفيذها».

من ناحية أخرى، تعزيز التعاون فيما يتعلق بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار والوصول إليها، وتعزيز تبادل المعارف وفق شروط متفق عليها، وتطوير تكنولوجيات سليمة بيئياً ونقلها وتعميمها ونشرها إلى البلدان النامية، مع التفعيل الكامل لبنك التكنولوجيا وآلية بناء القدرات في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار لصالح أقل البلدان نمواً. والتركيز على بناء القدرات، من أجل دعم الخطط الوطنية، لتنفيذ جميع أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز نظام تجاري متعدد الأطراف عالمي، من خلال اتساق السياسات والمؤسسات، وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي على الصعيد العالمي.

إن التركيز الشامل والعام والخاص في الوقت ذاته على الإشراك المجتمعي وكل من يدخل ضمن أصحاب المصلحة من أجل تعزيز قدرات البلدان، وفي الوقت نفسه الاستفادة للتقدم في تحقيق الأهداف الإنمائية على جميع المستويات، سواء على مستوى الشراكات بين الدول، أو الشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص، بالإضافة إلى الاستفادة من بناء القدرات على جميع المستويات، لتحقيق الأفضل.. فقطر تستحق الأفضل، والأفضل للجميع !
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

المعالي كايده.. قصة شعب

04 ديسمبر 2019

الأرض التي نحميها

27 نوفمبر 2019