الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
10:46 م بتوقيت الدوحة

محطة جديدة للشراكة القطرية الأميركية

86

كلمة العرب

الثلاثاء، 09 يوليه 2019
محطة جديدة للشراكة القطرية الأميركية
محطة جديدة للشراكة القطرية الأميركية
تشكّل زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للولايات المتحدة الأميركية، التي بدأت أمس، محطة جديدة على طريق التعاون الاستراتيجي المتميّز بين الدولتين وتعزيز الروابط بينهما، وفق رؤية مشتركة تخدم مصالحهما الثنائية، وتسهم في تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي والسلام العالمي.

وعلى الرغم من أن مجالات التعاون بين الجانبين القطري والأميركي تغطّي العديد من القطاعات الاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية وغيرها، فإن الزيارة تُعدّ فرصة مناسبة لاستعراض ما تم إنجازه وما تحقق في هذا المضمار خلال الفترة الماضية، وما يتطلع إليه المسؤولون في البلدين من فتح آفاق جديدة للتعاون والمشاركات الاستراتيجية بين الدولتين.

الزيارة تأتي في وقت نجحت فيه قطر في التصدي للحصار الجائر المفروض عليها، وفي كسره والانتصار عليه طوال أكثر من عامين، في ظل مساندة المجتمع الدولي للموقف القطري المتمسك بضرورة حل الأزمة الخليجية بالحوار والوسائل السلمية عبر الجلوس إلى طاولة المفاوضات بعيداً عن الشروط والإملاءات، بينما عجزت دول الحصار عن تقديم أي دليل على اتهاماتها لدولة قطر بمساندة الإرهاب؛ لأن مثل هذا الدليل لا وجود له أصلاً، فضلاً عن أن قطر هي أول دولة توقّع مع الولايات المتحدة اتفاقية تفاهم لمكافحة تمويل الإرهاب.

ومن المقرر أن يلتقي سموه اليوم مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، لبحث أوجه تطوير التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين في مختلف المجالات.

ويعكس عمق علاقات البلدين إعلان البيت الأبيض أن الزيارة تندرج في إطار الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وقطر، وستسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية القوية التي تربط البلدين.

المؤكد أن الزيارة تشكّل محطة جديدة على طريق بناء وتعزيز التعاون الاستراتيجي والتشاور المتواصل بين القيادتين، بما يخدم أهداف البلدين ومصالحهما المشتركة، ويسهم في تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي والسلام العالمي، وهو ما عبّر عنه صاحب السمو خلال الاجتماع أمس، مع الدكتور مارك تي إسبير وزير الدفاع الأميركي بالإنابة؛ إذ أكد أن قطر والولايات المتحدة ستعملان معاً وبشكل حثيث على تخفيف التوتر في المنطقة، التي تمر بفترات عصيبة منذ أعوام عدة، موضحاً أن قضايا المنطقة ستجد طرقاً لتخفيف التصعيد إذا عمل الجميع سوياً بشكل وثيق.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.