الأربعاء 14 ذو القعدة / 17 يوليه 2019
01:35 ص بتوقيت الدوحة

أربعة أفلام كبيرة.. مفهومان مثيران

56
أربعة أفلام كبيرة.. مفهومان مثيران
أربعة أفلام كبيرة.. مفهومان مثيران
يبدو أن خيارات جمهور السينما في أفلام الأسبوع الحالي ستكون جاذبة رغم قلتها مقارنة بأفلام عطلة العيد. سنتناول في هذه المساحة أربعة أفلام لافتة هذا الأسبوع، ثلاثة من هذه الأفلام تستند إلى سلاسل تركت بصمتها في تاريخ الأفلام. وكل اثنين منها يتفقان في الموضوع ويختلفان في المعالجة.
الفيلم الأول هو فيلم الرسوم المتحركة «قصة لعبة» (TOY STORY)، الذي يعدّ واحداً من أكثر أفلام الرسوم المتحركة رسوخاً في ذاكرة الأطفال وأسرهم. يستند الفيلم إلى ثلاث طبعات سابقة من «ديزني - بيكسار» انطلقت عام 1995، (في ذلك الوقت كانت بيكسار شركة حديثة اشتراها ستيف جوبز بمبلغ 10 مليون دولار عام 1986. حصل الجزءان الأول والثاني على مراجعات غير مسبوقة من نقّاد وكتّاب السينما بنسبة (100 %) وحصل الثالث على نسبة (98 %). وحققت الأفلام الثلاثة إيرادات وصلت إلى (1.09 مليار دولار) في إيرادات الشباك، رغم أن تكلفة إنتاجها لم تتجاوز (320 مليون دولار). تقوم حبكة «قصة لعبة» على مفهوم أن جميع الألعاب غير المعروفة للبشر لا تزال حية، تم إدخال الفيلم في السجل الوطني للأفلام من الوهلة الأولى، رغم أن العادة يتم عرض الأفلام لمدة 10 أعوام قبل التفكير في إدراجها في قائمة السجل الوطني.
أما الفيلم الثاني فهو فيلم «لعبة طفل» (CHILD`S PLAY)، وهو طبعة جديدة من كلاسيكيات الرعب الشهيرة التي انطلقت عام 1988 ووصل الامتياز إلى 6 طبعات، واعتبره النقاد أيقونة أفلام الرعب المعاصر. وتتمحور أحداثه حول أم وحيدة تهدي ابنها لعبة غير مدركة طبيعتها الشريرة. والمثير أن الفيلمين يتمحوران حول لعب أطفال تنبض بالحياة وتجعلنا على الأقل نتساءل حول طبيعة الألعاب التي نقدمها لأطفالنا.
الفيلمان الآخران أولهما «الرجال في الأسود» (MEN IN BLACK) الذي نشهد هذا الأسبوع النسخة الرابعة منه، وهو فيلم خيال علمي شهير من «كولمبيا بيكشرز وسوني بيكشرز»، وهو الرابع في السلسلة التي انطلقت عام 1997 مع ويل سميث وتومي لي جونز. سجل الجزء الرابع في أول عطلة نهاية أسبوع عند نزوله صالات العرض الأميركية إيرادات وصلت إلى (28.5 مليون دولار)، رغم أنها جاءت أقل من توقعات مجلة «فارايتي» المعروفة. تتمحور حبكة الفيلم حول رجلين يسعون إلى حماية الأرض من حثالة الكون.
الفيلم الأخير والأهم فنيا، وأتمني أن لا يصبح الأضعف في شباك التذاكر، هو فيلم «الموتي لا يموتون» (THE DEAD DON’T DIE) الذي حققه المخرج الكبير جيم جاراموش، وهو أحد أهم المخرجين الأميركيين في العقود الثلاثة الأخيرة. الفيلم راهنت عليه إدارة مهرجان «كان» السينمائي الدولي ليفتتح مهرجانها السينمائي الكبير في مايو الماضي، ونافس على سعفته الذهبية. تتمحور أحداثه حول سكان بلدة أميركية يتعرضون لهجوم من قِبل زومبي «آكلي لحوم البشر». أيضاً يتفق الفيلمان حول مخلوقات غريبة تسعى إلى السيطرة على الكون، ويمزجان بين الرعب والكوميديا، ويقولان الكثير حول البيئة التي نعيش فيها.. بيئتنا في خطر شديد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.