الأربعاء 14 ذو القعدة / 17 يوليه 2019
02:08 ص بتوقيت الدوحة

كلمة « العرب »

قطر تنشر قيم الخير والسلام في المحافل الدولية

78
قطر  تنشر  قيم الخير  والسلام في المحافل الدولية
قطر تنشر قيم الخير والسلام في المحافل الدولية
شكلت مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا «سيكا»، التي عقدت أمس في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، حلقة جديدة للحضور القطري الفاعل في المحافل الدولية كافة، انطلاقاً من رؤية القيادة الحكيمة بالانفتاح على العالم، وتعزيز علاقات قطر الخارجية مع مختلف الدول، خاصة في العمق الآسيوي.
وفضلاً عن هذا، كانت مشاركة صاحب السمو في القمة -بحسب ما أوضح سموه في تغريدة بموقع تويتر- «فرصة هامة لتبادل الأفكار حول تعميق التعاون بين دول آسيا لتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار فيها، كما كانت فرصة سانحة للقاء عدد من القادة للتباحث في قضايا ثنائية وإقليمية ودولية».
وفي هذا الصدد، التقى سمو الأمير المفدى، عدداً كبيراً من القادة على هامش القمة، استعرض معهم سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية.
ولأن الوضع في منطقة الخليج تمتد تبعاته إلى خارج المنطقة، نظراً لموقعها وأهميتها الاستراتيجية عالمياً، فقد حظي لقاء صاحب السمو والرئيس الإيراني حسن روحاني، باهتمام واسع من مختلف الأوساط الدولية، خاصة أن اللقاء ناقش الأحداث الأخيرة لا سيما التصعيد بالخليج، وأكد سمو الأمير خلاله على موقف قطر التاريخي والواضح من أن أي خلاف بين الجيران يجب أن يحل عن طريق الحوار، كما شكر سموه الرئيس الإيراني على موقف إيران من الحصار المفروض على دولة قطر لأكثر من سنتين، بتقديم تسهيلات العبور الجوية، والبرية، والبحرية.
إن قطر لا تدخر أي جهد في سبيل استقرار منطقة الخليج بشكل خاص، والمحيط الآسيوي بوجه عام، وهنا تجدر الإشارة إلى استضافة الدوحة أواخر أبريل الماضي حدثاً مشهوداً لقارتنا الآسيوية العملاقة، تمثل في الاجتماعات التحضيرية للاجتماع الوزاري السادس عشر لحوار التعاون الآسيوي، واستقبل صاحب السمو، بالديوان الأميري حينذاك، رؤساء الوفود المشاركين في الاجتماع. وعبّر سموه، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر عن السعادة بانطلاق أعمال هذا الحوار في الدوحة، وقال إن «هذه الدورة التي ستضع أسساً جديدة للاستفادة من التنوع والإمكانات الكبيرة لقارتنا في تعزيز التكامل والتنافس الإيجابي بين أعضاء هذه المنظومة المهمة».
لقد لعبت قطر دوراً مهماً من أجل إحياء حوار التعاون الآسيوي، الأمر الذي حظي بإشادة المشاركين في تلك الاجتماعات الذين أكدوا أن هذا المسعى الذي أطلقته قطر لإعادة إحياء هذا الحوار يهدف إلى إعادة بناء وإرساء ثقة ومعنويات الدول الأعضاء، خاصة بعد تأجيل الاجتماع أكثر من مرة، منذ الاجتماع الأول قبل عامين ونصف.
لقد توهّم من فرضوا الحصار على «كعبة المضيوم» أنها، وفق تفكيرهم المحدود وافتقارهم للنضج السياسي، ستكون معزولة عن العالم. لكن العالم يوّجه لهم بين يوم وآخر صفعة تلو الأخرى، وتكون قطر حاضرة في كل المحافل تنشر قيم السلام والعدالة، على عكس ما ينشره الخائبون من دمار وخراب وإرهاب هنا وهناك.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.