الثلاثاء 18 ذو الحجة / 20 أغسطس 2019
01:32 ص بتوقيت الدوحة

واشنطن تايمز: رؤية قطر تدعم تطلعات الشعوب وتتحدى انحرافات الجيران

37

ترجمة - العرب

الأربعاء، 12 يونيو 2019
واشنطن تايمز: رؤية قطر تدعم تطلعات الشعوب وتتحدى انحرافات الجيران
واشنطن تايمز: رؤية قطر تدعم تطلعات الشعوب وتتحدى انحرافات الجيران
قال سعادة الشيخ جاسم بن منصور آل ثاني، الملحق الإعلامي بسفارة قطر في واشنطن، إن الإمارات والسعودية ومصر والبحرين فرضت حصاراً غير قانوني على قطر، لأنها تتبنى نهجاً يمكن عوامل التغيير، ويدعم القادة الديمقراطيين الذين يلبون مطالب الشعوب، مشيراً إلى أن هذا النهج يهدد رؤيتهم الاستبدادية التي تهدف لإخضاع وقمع المواطنين وإدامة الاضطرابات في المنطقة.
وأوضح ابن منصور، في مقال بصحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية، أن هناك رؤيتين متنافستين لمستقبل الشرق الأوسط؛ واحدة تمكّن وتدعم القادة الذين يستجيبون لمطالب شعبهم، وأخرى تستخدم التخويف والسجن والمحسوبية للحفاظ على الوضع الراهن غير المستقر، مضيفاً أن دولة قطر عززت الرؤية التي تدعم الشعوب على الطغاة، في حين زعمت الإمارات والسعودية أن سياسة قطر هدامة، وأطلقتا روايات زائفة تصور القطريين داعمين لـ «المتطرفين»، وتصنف أنواعًا مختلفة من الناشطين على أنهم «متطرفون».
وتابع بالقول إن «انحراف نهج جيراننا ينبع من عدم القدرة على إدراك استقلال المواطنين عن الدولة»، مشيراً إلى أنهم فعلوا كل ما في وسعهم لخنق الحريات الأساسية لأي شخص أو بلد يجرؤ على تحدي أساليبهم القديمة، ومع مرور السنوات، أدت إجراءاتهم الرامية إلى إبقاء الناس تحت الحكم الاستبدادي إلى إضعاف مصداقيتهم في تولي القيادة.
واستكمل «لقد حاولوا جعل قطر خاضعة لإرادتهم من خلال فرض حصار جوي وبري وبحري لمدة عامين، ما أدى إلى تمزيق الروابط العائلية؛ وشنوا حربًا في اليمن بدعوى أنهم يدعمون الحكومة المعترف بها دوليًا، ودعموا أيضاً جنرال الحرب خليفة حفتر الذي أشعل مجدداً الحرب الأهلية في ليبيا، وشنّ حملة ضد الحكومة المعترف بها دوليًا في ليبيا».
وأشار إلى أن السعوديين والإماراتيين شنوا حرباً رقمية سبقت حصارهم غير القانوني؛ وينشرون على الإنترنت معلومات مغلوطة وادعاءات لا أساس لها من الصحة تجاه من يعارضونهم، لافتاً إلى أن تقارير موثوقة كشفت مراراً أن الإمارات والسعودية استخدمتا عمليات القرصنة عبر الهاتف، والتصيد الاحتيالي، والبوتات، والمواقع الإلكترونية المزيفة، ومستخدمي وسائط التواصل الاجتماعي الزائفين لشيطنة قطر ونشطاء حقوق الإنسان ومعارضيهم، وأنفقوا مبالغ كبيرة من المال لاستهداف المنتقدين لهم.
وأضاف «إنهم سجنوا النشطاء، وشوهوا السمعة، وروجوا لأنباء وهمية قدموها كحقيقة في منطقتنا، وجعلوا الانقسامات أسوأ، وخلقوا شقوقاً لن تلتئم قريبًا، وعززوا عدم الاستقرار في المنطقة».
وتابع «كل هذا يطرح سؤالاً مهماً: ما هي نهاية لعبة الإمارات والسعودية؟ إن الإمارات والسعودية تسعيان للسيطرة على مساحات شاسعة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعلى صناع السياسة الأميركيين التفكير بعناية فيما إذا كانت مغامرات هذين النظامين ستجلب النظام والاستقرار».
واستطرد ابن منصور «هاتان الدولتان تنفقان ثرواتهما على أجهزة التجسس والاختراق والروايات المزيفة بدلاً من الاستثمار في البنية التحتية اللازمة لمكافحة الإرهاب والتطرف داخل مجتمعاتهما، ولا ينبغي مكافأتهما بمزيد من القوة والسلطة عن سلوكهما المتهور الذي يزعزع استقرار المنطقة».
وأشار إلى أن السعودية والإمارات قامتا على مدار عامين بالهجوم على سيادة قطر وتشويه سمعتها، في الوقت الذي تحاولان فيه إعادة الحكام الاستبداديين ضد إرادة الشعوب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ورأى أن هذه الإجراءات «تضع معياراً ثابتاً للعناصر الخبيثة في جميع أنحاء العالم بشكل يؤدي إلى نشر الاضطرابات، وإلهام الطغاة وجنرالات الحرب في المستقبل».
وختم ابن منصور مقاله بالقول: «إن ما تحتاجه منطقتنا الآن هم قادة يواصلون الصمود من أجل تحقيق رؤية تمكّن وتدعم احتياجات الشعوب، ولا تزال قطر مصممة على متابعة هذه الرؤية، ونحن نتطلع إلى جيراننا لوقف أساليبهم الدعائية المخادعة والانضمام إلينا في هذا المسعى».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.