الأربعاء 14 ذو القعدة / 17 يوليه 2019
01:31 ص بتوقيت الدوحة

ماتي ديوب.. أول مخرجة سمراء في قلب مهرجان «كان»

82
ماتي ديوب.. أول مخرجة سمراء في قلب مهرجان «كان»
ماتي ديوب.. أول مخرجة سمراء في قلب مهرجان «كان»
ربما أكثر ما يلفت النظر في حفل توزيع جوائز مهرجان كان السينما الدولي، 14-25 مايو 2019، هو فوز السنغالية السمراء ماتي ديوب «1982» بالجائزة الكبرى التي تمنحها لجنة تحكيم المسابقة الرسمية عن فيلمها أتلانتيك «Atlantique»، لتسجل بذلك أول حضور طاغٍ لامرأة سمراء في تاريخ مهرجان كان السينمائي خلال 7 عقود، والخروج المفاجئ للمخرج الأميركي العملاق كوانتن تارانتينو من مولد «كان» بلا حمص عن فيلمه «حدث ذات مرة في هوليوود»، وما صاحبه من خيبة أمل بعد أن تلقى الفيلم مراجعات وإشادات إيجابية من النقاد والجمهور.
تعتبر ماتي ديوب واحدة من أربع مخرجات نافسن هذا العام في المسابقة الرسمية «21 فيلماً»، ولا تزال هذه النسبة الضعيفة نسبياً مثار جدل في دور المرأة في صناعة الأفلام، رغم أنها المرة الأولى التي تحظى فيها النساء بهذه النسبة. يستند فيلم «أتلانتيك» إلى فيلم وثائقي قصير حققته ماتي ديوب عام 2009 عن شاب سنغالي يروي قصة عبوره عن طريق البحر من السنغال إلى إسبانيا بحثاً عن مستقبل أفضل «إذا وصل البعض هناك آلاف الذين يبتلعهم البحر».
لقد صنعت السنغالية الشابة ماتي ديوب التاريخ، كونها أول امرأة إفريقية تحقق جائزة محترمة في مهرجان بسمعة وأهمية مهرجان كان السينمائي، خاصة أنه أول أفلامها الطويلة، وقد كتبته بلغة «الولوف»، ويحكي قصة فتاة من منطقة فقيرة في داكار ترتبط بشاب سنغالي يدعى سليمان ضد رغبة والديها اللذين رتبا لزواجها من شاب ثري، يقرر سليمان الهجرة إلى أوربا بحثاً عن حياة أفضل، فينطلق على متن قارب بمحرك صغير لعبور الأطلسي، ولكنه يختفي تماماً.
بعد خمسة أفلام قصيرة شكلت «ديوب» رؤيتها الجمالية كصانعة أفلام: «لا أعتقد أن عملنا كمخرجين هو أن نرسم حدوداً بين الروائي والوثائقي، عندما نشرع في عمل الفيلم لا تخطر لنا هذه الحدود. أعرف أن هناك نسيجاً داخلياً لكل نوع، المهم أن يترابط هذا الفهم في تحقيق فيلم متكامل».
ماتي ديوب من أسرة فنية، والدها موسيقي الجاز المعروف واسيس ديوب، وهي ابنة أخت المخرج السنغالي الراحل جبريل ديوب مامبيتي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.