الخميس 23 ذو الحجة / 13 أغسطس 2020
05:50 ص بتوقيت الدوحة

مرض الذهان.. والصوم

151
مرض الذهان.. والصوم
مرض الذهان.. والصوم
لعلّي مررت بحالات نفسية وعقلية صعبة كما قيل لي بعد نوبات متكررة، ولقد تم سوقي رغماً عني إلى عيادة الطب النفسي. ولقد قيل لي: إن النوبات تضمنت الأعراض السريرية التالية: حالات من الهياج والغضب والتوتر والأذية والرفض والضياع مصاحبة بتهيّؤات غير صحيحة، حيث خُيّل لي أن زملائي في العمل وأصدقائي وجميع المحيطين بي يريدون بي الضرر والأذية، بل خُيّل لي أنهم يدسّون السم في الماء والطعام فانقطعت عن تناول أي شيء من أيديهم، وخُيّل لي أني أسمع أصواتاً توجّهني: اذهب من هنا.. لا تفعل هذا.. افعل هذا.. تحرّص من ذاك.. اجتنب فلاناً.. وقيل لي إني أرى أشخاصاً يتحركون من أمامي يريدون أذيتي فكنت أخاف الجميع فتقوقعت على نفسي وانعزلت في غرفتي ورفضت الطعام والشراب حتى خارت قواي ومنعت أياً من الناس الدخول عليّ حتى ساقوني مرغماً إلى عيادة الطبيب.
أعطاني أدوية، رفضتها في البداية، فاحتالوا عليّ ووضعوها في الماء والقهوة والعصير.. فإذا بحالتي تتحسن وذهبت عني الوساوس والتهيّؤات والتخيّلات والأصوات والمشاهدات وعادت رغبتي في الطعام.
أيها الطبيب، هل أستطيع الصيام؟
نعم يمكنك الصيام، حيث إن أدويتك تُؤخذ إما مرة واحدة وإما مرتين، فعليك أن تحرص أشد الحرص على تناول دوائك عند الإفطار وعند السحور. وأما لو داهمك الوقت فلم تتناول دواءك عند السحور، فيجب عليك الإفطار لهذا اليوم فتأخذ دواءك وتعيد صيامك لاحقاً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.