الأحد 20 صفر / 20 أكتوبر 2019
12:07 م بتوقيت الدوحة

في حضرة كواليس مهرجان «كان»

101
في حضرة كواليس مهرجان «كان»
في حضرة كواليس مهرجان «كان»
«إن السينما تجري في عروق هذا الكوكب، ولطالما كان هذا المهرجان هو قلبه «اليخاندرو غونزاليس اينياريتو».
في جوّ مشحون بالإبداع والترقب، يختتم مهرجان كان السينمائي الدولي «14 - 25 مايو» فعالياته مع نزول هذه الصحيفة للقراء، وعلى مدار أكثر من 7 عقود، تتجه أنظار العالم في شهر مايو من كل عام نحو الريفيرا الفرنسية، ولمدة 12 يوماً متواصلة لمتابعة أكبر الأسماء في صناعة السينما من جميع أنحاء العالم، تعرض شاشات عملاقة داخل المدينة أبرز أحداث المهرجان، بما في ذلك المؤتمرات الصحافية، وحوارات النجوم والأفلام، كما تم بثّ حفل الافتتاح لمدة 45 دقيقة في 700 مسرح في جميع أنحاء فرنسا، تكلفة مصاريف الضيافة في فندق «بارير دو ماجستيك» الفخم تصل إلى 347.000 دولار، ومبيعات التذاكر اليومية تقارب 30.000 تذكرة.
يسعى المهرجان في كل دورة إلى خلق خريطة جديدة للسينما، ويفضل الأفلام التي تحاول الكشف عن مضامين جديدة، من خلال أساليب جديدة، مما يجعله الأكثر تفرداً بين مهرجانات الأفلام، المنافسة الرسمية هي الحدث الأهم، وهي في الغالب تضم بين 17 - 22 فيلماً تتنافس على السعفة الذهبية، لكن تظل الأفلام خارج المسابقة تعمل بالتوازي مع المهرجان، وتكتسب أهمية خاصة، كونها عرضت في المهرجان الأهم والأقوى في الفن السابع.
افتتح المهرجان فعالياته بفيلم «الموتى لا يموتون» للمخرج الأميركي جيم جاراموش (1953)، ويشارك الفيلم أيضاً في المنافسة على السعفة الذهبية، كما يتم نزوله في دور السينما الفرنسية في نفس اليوم الذي يعرضه المهرجان، علماً بأن عرضه في الولايات المتحدة يتم في 14 يونيو 2019، حضر عرض الافتتاح من نجوم الفيلم كل من آدم درايف، وبيل موراي، وتيلدا سوينتون، وسيلينا غوميز، يرأس هيئة التحكيم المخرج المكسيكي المعروف إليخاندرو اينياريتو «بابل، بيردمان»، وتضم اللجنة إيلي فانينغ، وروبن كامبيو، وميمونة نداي، وكيلي ريتشارد، وأليس روهواخر، ويورجوس لانثيموس، وباول لوليكوفسكي وإينكي بلال. وتلتزم اللجنة بمشاهدة كل العروض، ويتم تحديد الفائز بالسعفة الذهبية بالأغلبية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أسئلة حائرة! (2)

07 سبتمبر 2019

أسئلة حائرة! (1)

31 أغسطس 2019

هوس السلاسل

24 أغسطس 2019