الأربعاء 19 ذو الحجة / 21 أغسطس 2019
12:27 م بتوقيت الدوحة

ضمنها أفلام وثائقية وبرامج تليفزيونية وحملات اجتماعية

قسم الإعلام في جامعة قطر يُناقش مشاريع تخرُّج طلبته

122

الدوحة- بوابة العرب

الإثنين، 22 أبريل 2019
. - جانب من الفعالية
. - جانب من الفعالية
ناقش قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر مشاريع تخرُّج طلبته (البنين والبنات)، وذلك في فعالية نظمت على مدار يومي الأحد والاثنين، 21و22 الجاري وذلك بحضور كٌلٍ من: الدكتور كمال حميدو رئيس قسم الإعلام وأعضاء هيئة التدريس في القسم وعدد من الإعلاميين والمهتمين.

وفي كلمته الافتتاحية، قال الدكتور كمال حميدو رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر: "تعتبر أيام مشاريع التخرج في قسم الإعلام محطة مرحلية مهمة في مسيرته السنوية، لأنها المرآة التي تعكس لنا في كل فصل مستوى مخرجات التعلم التي تحققت في أداء الطلبة، بعد ما يزيد عن ثلاث سنوات من التحصيل الدراسي في مختلف المقررات. خاصة وأن هذه المشاريع يتم تقييمها بحضور ممثلين من مختلف المؤسسات التي تنشط في سوق العمل، والذين يقيمون أعمال الطلبة تقييمًا مبنيًا على المتطلبات المهنية المستجدة في تلك السوق.

 إنها إذن المحك الذي على ضوئه يتم تقييم الأداء العام للقسم حتى يتسنى لنا وضع اليد على نقاط القوة التي يجب تعزيزها ونقاط الضعف التي يجب علينا تصويبها. كما تكتسي مشاريع التخرج أهمية علمية ومعنوية بالغتين بالنسبة للطلاب وذويهم، فهي المحطة لتي تسبق محطة التخرج، والتي عادة ما يحرص الطلبة على أن يحضرها أقاربهم ليتسنى لهم بفخر واعتزاز إبراز ما اكتسبوه من معارف، وما تعلموه من مهارات، وما طوروه من قدرات إبداعية في تخصصاتنا الثلاث، الصحافة، التلفزيون، والعلاقات العامة".

من جانبه، قال الأستاذ الدكتور محمد قيراط عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام: "مشاريع التخرج هي الحصاد، وهي تمثِّل فرصة ذهبية للطالب ليجمع بين النظري والعملي، فهذه المشاريع تستخدم النظريات والمهارات التي قام بتعلمها الطالب خلال الأربع سنوات الماضية، وذلك على سبيل المثال، في معالجة قضية عن طريق تنظيم حملة يخدم بها المجتمع، مثال ذلك: ممارسة الرياضة، التغذية، السلوك الحسن في المجتمع، حماية البيئة والمحافظة عليها، وغيرها الكثير من الحملات التي يعكف عليها الطلاب والطالبات، وهذا الأمر هام جدًا لأننا في قسم الإعلام نهدف إلى أن نكوِّن جيل يتفاعل مع المجتمع وقضاياه ويسهم في خدمته وإضافة الجديد وتحسين ما هو موجود، وهذه المشاريع تعتبر فرصة للطالب للتعبير عن شخصه وذاته وقدراته الفكرية التحليلية والنقدية، فشهادة البكالوريوس ليست فقط دراسة مساقات والنجاح والتخرج، بل نود أن نجعل الطالب يقوم باستخدام الفكر والعلم والمهارات التي تعلمها في الجامعة وتطبيقها على أرض الواقع، وهي أيضًا فرصة رائعة ليقوم الطالب بتعريفنا على ما يمكن أن يقدمه للمجتمع وما يمكنه أن ينتج ويضيف، وهذا شيء رائع حقيقة. أتمنى التوفيق والنجاح للجميع، ونتمنى أن نرى جيلًا من الإعلاميين يكونوا عند حسن ظن المسؤولين في هذا البلد".

وبدورها، قالت الإعلامية والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي، عضو لجنة تحكيم المشاريع: "إنَّ مشاريع تخرج طلبتنا في قسم الإعلام دفعة ربيع 2019 كانت متنوعة ومميزة، حيث خرجت من القالب الكلاسيكي المكرر وشهِدنا لعدد من المشاريع التي تناقش قضايا مهمة وتُفيد المجتمع بشكل رئيسي. مشروع التخرج من المقررات الهامة التي تعكس مدى استفادة الطالب من النظريات والشروح التي قُدِّمت له طوال سنوات دراسته في القسم، فهي بمثابة قاطرة العبور إلى سوق العمل، وأرجو أن يكون العمل في مجال الإعلام العريض أٌولى خيارات طلبة القسم بعد التخرج، وأشد على أيديهم فنحنُ في هذه المرحلة بحاجة إلى إعلاميين يقدمون رسالة اتصالية رصينة وهادفة ونزيهة".

الجدير بالذكر أنَّ مشاريع تخرج طلبة الإعلام (دفعة ربيع 2019) من مساقات الإذاعة والتلفزيون والاتصال الاستراتيجي والصحافة تنوعت بشكلٍ بارز، حيثُ ضمَّت المشاريع الإعلامية الطلابية أفلامًا وثائقية وبرامج تلفزيونية وحملات علاقات عامة توعوية وتنموية، وصحف ومجلات تخصصية، ودراسات مسحية ميدانية تقيس اتجاهات الجماهير في مواضيع متنوعة، وضمَّت لجان تحكيم مشاريع التخرُّج عددًا من الخبراء والأكاديميين الذين أعطوا وجهات نظرهم وتوجيهاتهم حول المشاريع الطلابية المقدَّمة وأثنوا على تميُّز هذه الدفعة الجديدة من طلبة القسم متمنين للطلبة التوفيق والسداد والتميُّز في المجال الإعلامي بعد التخرُّج.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.