الأحد 12 شوال / 16 يونيو 2019
05:40 ص بتوقيت الدوحة

ضمن مشروع تخرُّج طالبات الاتصال الاستراتيجي بقسم الإعلام

جامعة قطر تنظم ندوة (مشروع المدينة الإعلامية القطرية التحديات والفرص)

128

الدوحة- بوابة العرب

الخميس، 18 أبريل 2019
. - جانب من الندوة
. - جانب من الندوة
عقدت جامعة قطر ندوة بعنوان: (مشروع المدينة الإعلامية القطرية التحديات والفرص) نظمتها طالبات الاتصال الاستراتيجي بقسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم وذلك ضمن إطار فعاليات مشروع تخرجهن الذي يأتي بعنوان (تصور لمشروع المدينة الإعلامية القطرية) تحت إشراف الدكتورة رنا حسن أستاذ مشارك بقسم الاعلام بجامعه قطر. 

وتهدف الطالبات، وفاء التميمي وريسة السحوتي ومريم المرزوقي، من خلال حملتهم إلى وضع تصور احترافي لمشروع المدينة الإعلامية القطرية، من خلال البحوث والأفكار المقدمة من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين، من المواطنين والمقيمين، وإلى استهداف مؤسسات الدولة المعينة مثل: سهيل سات، ووكالات الأنباء القطرية، والجهات المعينة الأخرى.

وأكدت الطالبة وفاء التميمي بأن مشروع المدينة الإعلامية وحسب تصورهم كطلاب قد شمل عدة مقترحات، أولها أنها ستقع في مدينة لوسيل، وستستقطب الإعلام العالمي والشركات التكنولوجية والمؤسسات البحثية والتدريبية في المجال الإعلامي والرقمي.

وفي ورقتها المعنونة بـ (المدينة الإعلامية القطرية حُلمٌ ينتظرُ الواقع) قالت الإعلامية والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي: 

"بهدف استقطاب وسائل إعلام عالمية وتحقيق ريادة إعلامية في المنطقة والعالم؛ وافق مجلس الشورى يوم الاثنين 24 ديسمبر 2018 على مشروع قانون إنشاء المدنية الإعلامية في قطر، بعد مداولات استمرت نحو ثلاثة أشهر داخل أروقة المجلس. ستكون المدينة الإعلامية في قطر منطقة حرة مكملة للإعلام المحلي، وتعمل على جذب الإعلام العالمي وتقديم الخدمات اللازمة لأداء عمل المؤسسات الإعلامية مع اختيار الشركات الإعلامية وفقًا لمعايير محددة، ومراعاة للعادات والتقاليد داخل الدولة.

 ستشكل المدينة الإعلامية جهة حيوية للاستثمار الإعلامي وجذب الشركات العربية والأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر عبر توفير فرص العمل للمواطنين والمقيمين، كما أنها ستكون محطة إيجابية لإنتاج الصناعة الإعلامية لا استيرادها\ إعادة التدوير الذي يسيطر على الفضاء الإعلامي العمومي للأسف الشديد. وإني إذ أتمنى أن تُسَن مجموعة من القوانين والمواثيق الأخلاقية التي من شأنها أن تُخضِع هذه المؤسسات الإعلامية لاحترام الهوية القومية الإسلامية- والهوية الوطنية القطرية في كافة المضامين الإعلامية التي تقوم بإنتاجها (إشكالية مراقبة المحتوى الإعلامي)، وذلك بهدف مواجهة الامبريالية العالمية وزحف العولمة، وفي المقابل أرجو أن تكون هذه المدينة المأمولة مصنعًا لتصدير نماذج إعلامية مشرفة بحق، فالفضاء الإعلامي العمومي فيه نماذج مخجلة جدًا (ثقافةً وظهورًا وقيمة مضافة) مع وجود عددٍ خجول من النماذج الطيبة، كما أنَّ هذه المدينة ستقوم بدورها في  تنظيم سوق الدعاية والإعلان، وذلك على اعتبارها مصدرًا أساسيًا من مصادر التمويل في المؤسسات الإعلامية، وكذلك ستكون سببًا وجيهًا في  اندلاع روح التنافسية الإيجابية بين المؤسسات المحلية والعربية والدولية".

وأضافت مرتضوي: "ستمنح المدينة الإعلامية القطرية كذلك فرصًا ممتازة لطلبة الإعلام للتدريب الميداني في مختلف المؤسسات، وستكون ذراعًا ساندة لكلية الإعلام التي تطمح إلى تأسيسها قريبًا جامعة قطر بمشيئة الله تعالى".

وبدورها، وقالت الإعلامية إيمان الكعبي بأن الكوادر القطرية لديها القدرة على التقدم إلى الأمام وإلى أعلى المستويات، وكسر القيود التي تحجم دور المرأة في الإعلام، وأشارت أن مجال الإعلام من المجالات الصعبة التي تتطلب الكفاح من أجل الوصول إلى الهدف المنشود.

من جانبها أكدت الإعلامية شوق النقدي أن الإعلام القطري ظل صامداً وراقياً أمام أزمة الحصار وأمام الذباب الإلكتروني، وهذا يدل بشكل واضح أن الإعلام القطري واعي ومتزن، ويجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز، وأشادت بأن الشباب يجب أن يقدموا الغالي والنفيس من أجل تسخير إمكانياتهم من اجل الوطن الذي قدم لنا الكثير. 

وأوضح الدكتور عثمان الذوادي أستاذ مساعد تسويق بأن الهدف من المدينة الإعلامية هو إدارة وتطوير النشاط الإعلامي وتعزيز مكانتها كموقع لاستقطاب الإعلام العالمي، والشركات التكنولوجية والمؤسسات البحثة. وأكد أن المفهوم الأساسي للمدينة الإعلامية المتكاملة تعني بناء بنية تحتية متكاملة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات والأقمار الصناعية. 

وقال ماجد الخليفي رئيس تحرير مجلة استاد الريان بأن مشروع المدينة الإعلامية القطرية سيرى النور قريبا، وأن مشروع تخرج طالبات الإعلام بما يخص التصور قد يمهد حضوره بكامل تفاصيله وجهاته المتخصصة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.