الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
06:05 م بتوقيت الدوحة

التفكير بالرسوم المتحركة

32
التفكير بالرسوم المتحركة
التفكير بالرسوم المتحركة
عندما يتعلق الأمر بالرسوم المتحركة تصبح «بيكسار» هي المعيار الذهبي، تشعر أن كل فيلم من أفلامها مصنوع بشغف أكثر من الفيلم الآخر «سكرين رانت»، أنتجت بيكسار بعضاً من أكثر الأفلام تحقيقاً للإيرادات في شباك التذاكر العالمي، وحصداً للجوائز «28 أوسكار، 7 غولدن غلوب» وغيرها من الجوائز والتكريمات.
ويمكن القول إنها أصبحت واحدة من المؤسسات الأكثر نفوذاً وإبداعاً في هوليوود والعالم رغم عمرها القصير الذي لم يتجاوز الثلاثة عقود، نجد أن لديهم سجلاً مذهلاً من الأفلام التي تركت بصمتها على كل أطفال الكرة الأرضية، «قصة لعبة، البحث عن نيمو، حياة حشرة، سيارات، الخارقون، جامعة المرعبين، كوكو، الديناصور اللطيف» وغيرها، الأطفال يعشقون أفلامهم، وهي جزء من حياتهم وثقافتهم، واليوم يمكن القول إن جيلاً كاملاً تربي على أفكارهم، يقولون في «بيكسار» إن الفيلم هو عبارة عن مجموعة من آلاف الأفكار المختلفة، وهي تشجع الجميع لجلب الأفكار الإبداعية. تعترف «بيكسار» أن أحد أهم أسباب نجاحها واستمرار الابتكار في مشاريعها يأتي من تجنيد الأشخاص الموهوبين، ولهذا نجد أن أفلامهم ليست مسلية فحسب ولكنها أيضاً معنية بالحكمة، ومن السهولة اكتشاف كم الرسائل المخبأة بين الحبكات، وشخصياتهم غنية وسعيدة وفريدة من نوعها، العلاقة بين الشخصيات غير البشرية والبشر أمر بالغ الأهمية لفهم أفلام بيكسار، البشر دائماً موجودون كخلفية للقصة، وجودهم ضروري ولكن الشخصية الرئيسية هي دائماً كائن ذكي، هنا في استوديوهات بيكسار كل الأشياء الجيدة تتحول إلى إبداعات. وفي نهاية المطاف كان لابد لديزني لأن تطارد هذه العبقرية المذهلة، اشترتها عام 2006 في صفقة قدرت بمبلغ «7.4» مليار دولار. ويصب كل هذا في مصلحة أطفالنا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.