الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
01:14 ص بتوقيت الدوحة

كلمة «العرب »

رؤية صاحب السمو لتوسيع علاقات قطر الدولية

96
رؤية صاحب السمو لتوسيع علاقات قطر  الدولية
رؤية صاحب السمو لتوسيع علاقات قطر الدولية
أوائل مارس من العام الماضي، قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بزيارة إلى بلغاريا، تم خلالها توقيع عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم بين البلدين في مختلف المجالات.
وأمس، استقبل سموه فخامة الرئيس البلغاري رومين راديف، وعقدا جلسة مباحثات رسمية بالديوان الأميري، بحثت العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والسبل الكفيلة بتطويرها في شتى المجالات، لا سيّما في الزراعة والبنية التحتية والتكنولوجيا والتعليم والطب التكميلي، كما تطرّق الجانبان إلى المنتدى الاقتصادي القطري البلغاري المنعقد بالتزامن مع زيارة الرئيس راديف، والذي من شأنه أن يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة لتكون حلقة جديدة في جهود البلدين خلال السنوات القليلة الماضية، لوضع أسس قاعدة قانونية حديثة موجهة نحو التعاون المكثف، وتعزيز العلاقات بين البلدين من خلال الزيارات المتبادلة، والتعاون النشط في مختلف المجالات، سواء على المستوى الثنائي أو الأطر متعددة الأطراف؛ إذ تم توقيع أكثر من 30 اتفاقية وإبرام ترتيبات استراتيجية بين حكومتي البلدين، وهو ما يعكس حرص دولة قطر على الانفتاح على جميع الأطراف الدولية، ضمن سياستها الخارجية الثابتة القائمة على أسس السلام والأمن والاستقرار والتعاون والصداقة بين دول وشعوب العالم.
وجاءت كلمة الرئيس رومين راديف، التي ألقاها في افتتاح منتدى الأعمال القطري البلغاري، لتؤكد حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع دولة قطر لخدمة مصالح الشعبين؛ حيث نوّه بأن الدوحة وهلسنكي تجمعهما علاقات سياسية وطيدة، داعياً إلى تعزيز الاستثمارات القطرية في بلاده، وأشار إلى أن قطر تتمتع بقدرات استثمارية وموارد كبيرة.
ولأن عملية التنمية في قطر تتسم بالشمولية، وتتعانق فيها مشروعات البنية التحتية ومعالم النهضة العمرانية العملاقة، مع صروح حضارية وثقافية باهرة، فقد قام فخامة الرئيس البلغاري والوفد المرافق له بزيارة لمتحف قطر الوطني، اطلع خلالها على مختلف صالات العرض وأهم القطع والمقتنيات، وكانت كلماته في ختام الجولة معبّرة؛ إذ وقّع في السجل الذهبي للمتحف قائلاً: «متحفكم مذهل.. شكراً جزيلاً لإبقاء هذا التاريخ المميز حيّاً».
إن لقاءات صاحب السمو مع قادة وكبار مسؤولي مختلف الدول، تندرج في إطار توجّه استراتيجي محدد، استطاع سموّه عبر هذا التوجه توسيع علاقات البلاد السياسية، واستثماراتها الاقتصادية في الدول الصديقة بمختلف القارات، للاستفادة منها بما يخدم رؤية «قطر 2030». وبفضل الله ثم بجهود صاحب السمو، تزداد صداقات وشراكات قطر العالمية كل يوم، فيما يواصل من فرضوا علينا الحصار حصد الهزائم والخيبات في مختلف الميادين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.