الأربعاء 12 صفر / 30 سبتمبر 2020
10:27 م بتوقيت الدوحة

القائم بالأعمال الأميركي: نمضي مع قطر في بناء جسور الشراكة

247

العرب- إسماعيل طلاي

الخميس، 11 أبريل 2019
القائم بالأعمال الأميركي: نمضي مع قطر في بناء جسور الشراكة
القائم بالأعمال الأميركي: نمضي مع قطر في بناء جسور الشراكة
قال سعادة وليام جرانت، القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة: إن العلاقات القطرية - الأميركية تتميّز بالمتانة، والبلدان يواصلان بناء جسور الصداقة بعد 45 عاماً من الصداقة والشراكة بين البلدين.

استضافت السفارة الأميركية في الدوحة الحفل السنوي باليوم الوطني، وهو أكبر حدث لها خلال العام؛ حيث رحب القائم بالأعمال الأميركي ويليام جرانت بضيوف الشرف سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة، وسعادة السفير السيد إبراهيم يوسف فخرو.

وشارك في الاحتفال أكثر من 1000 من المسؤولين القطريين، والشخصيات الأجنبية والمواطنين الأميركيين، ورجال الأعمال، والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.

في كلمة له، تحدّث القائم بالأعمال ويليام جرانت عن متنانة الشراكة بين الولايات المتحدة وقطر، والقيم التي تدفع البلدين إلى الأمام بغضّ النظر عن التحديات التي قد يواجهانها لأجل تحقيق الابتكار والنزاهة والعقلية الريادية، قائلاً: «نحن مسرورون بالعمل مع قطر لأننا نرى الكثير من القيم التي نؤمن بها، مثل التسامح مع أشخاص من أديان وخلفيات مختلفة والرغبة المستمرة للتحسين، والتركيز على المستقبل. وتدرك كل من أميركا وقطر أن القوة والتقدم يبرزان من خلال التنوع والانفتاح على الآخرين».

وأضاف: «بعد أكثر من 45 عاماً من الصداقة والشراكة، تواصل السفارة الأميركية بناء الجسور بين القطريين والأميركيين عبر العديد من التخصصات»، مشيراً إلى أنه قد زار أكثر من 500 قطري الولايات المتحدة في برنامج القيادة الدولية المشهور عالمياً، بما في ذلك برامج هذا العام حول الاستعداد للكوارث، والمرأة في المجتمع المدني، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما أقيم مهرجان «اكتشف أميركا» في قطر في أواخر عام 2018، بمشاركة أكثر من 150 شركة أميركية وقطرية لتشجيع التجارة والسفر والفنون. كذلك دشنّا تدريبات عسكرية مشتركة، من ضمنها تمرين «الحارس المنيع»، الذي يهدف إلى توفير بيئة آمنة لكأس العالم 2022 وما بعدها.

وأشار جرانت إلى «نجاح الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وقطر في الدوحة، والذي غطى التجارة والاستثمار والتعليم والثقافة والتعاون في مجال الطاقة وحقوق العمال والتعاون الإقليمي في مجال الأمن والدفاع والقانون ومكافحة الإرهاب».

وأضاف: «خلال الحوار الاستراتيجي، وقّع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وسعادة السيد محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتفاقيات شملت التعليم، اتفاقاً ثنائياً في مجال التعاون الثقافي، وتوسيع وتحديث قاعدة العديد الجوية. تعتبر الولايات المتحدة أكبر مصدر للواردات إلى قطر، وكذلك واحدة من أكبر المستثمرين في قطاع الطاقة في قطر.

كما أشار جرانت إلى أن عام 2018 كان عاماً مثيراً للإعجاب بالنسبة لقطر، في إشارة إلى إنجازات مثل الإصلاحات العمالية الجديدة لحماية ملايين الأجانب الذين يعيشون ويعملون هنا، وفتح المتحف الوطني الجديد المذهل في قطر، والفوز بكأس آسيا.. ذلك الفوز المذهل الذي حققه العنابي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.