الإثنين 14 صفر / 14 أكتوبر 2019
06:08 ص بتوقيت الدوحة

الرئيس اللبناني: القرار الأمريكي بشأن الجولان يهدد سيادتنا أيضا

138

الاناضول

الأحد، 31 مارس 2019
الرئيس اللبناني ميشال عون
الرئيس اللبناني ميشال عون
قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن القرار الأمريكي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، لا يهدد سيادة دولة شقيقة (سوريا) فحسب، بل يهدد أيضا سيادة لبنان.

جاء ذلك خلال كلمته أمام القمة العربية، الأحد، في دورتها العادية الثلاثين المنعقدة بتونس.

وأضاف عون أن "لبنان يمتلك أراض قضمتها إسرائيل تدريجيا، لا سيما في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر، والملكية اللبنانية مثبتة بالوثائق والخرائط المعترف بها دوليا". 

وسأل: كيف سنطمئن بعد، نحن الدول الصغيرة، عندما تضرب المواثيق الدولية والحقوق، وتطعن الشرعية الدولية".

وأردف الرئيس اللبناني، مخاطبًا القادة العرب،: "إن كنا ونحن مجتمعين موحدين بالكاد نقدر على مجابهة هكذا مشاريع، فكيف الأمر إن كنا مبعثرين مشتتين كما هو حالنا اليوم؟. 

وتطرق إلى ملف النازحين السوريين في لبنان، فأعرب عن خشيته إزاء "الإصرار على ربط عودة النازحين بالحل السياسي، رغم معرفتنا بأنه قد يطول". 

كما طالب المجتمع الدولي والدول المانحة في "قمة بيروت الاقتصادية" بالاضطلاع بدورها في "تحمل أعباء أزمة النزوح وتنفيذ ما تعهدت به من تقديم التمويل للدول المضيفة".

ويقول لبنان إنه يستضيف 1.5 مليون لاجىء سوري، بينما تقول الأمم المتحدة إن عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها في لبنان أقل من مليون.

وفي 6 ديسمبر 2017، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس "عاصمة" لإسرائيل، وفي 25 من مارس الجاري، أعلن الاعتراف "بسيادة" إسرائيل على هضبة الجولان. 

وفي الشأن الفلسطيني، حذر عون من سعي إسرائيل إلى حرمان الفلسطينيين نهائيا من أرضهم وهويتهم بإقرار قانون "القومية اليهودية"، ونكران حق العودة.

وانطلقت اليوم الأحد، القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين على مستوى الزعماء والقادة، برئاسة، الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، بحضور نحو نصف القادة العرب، وغياب 8 زعماء فضلا عن تجميد مقعد سوريا. 


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.