الإثنين 20 ربيع الأول / 18 نوفمبر 2019
11:15 ص بتوقيت الدوحة

أرسين فينغر يشيد باستعدادات قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022

530

الدوحة - قنا

الأحد، 24 مارس 2019
. - أرسين فينغر (رويترز- أرشيف)
. - أرسين فينغر (رويترز- أرشيف)
أشاد أسطورة التدريب الفرنسي أرسين فينغر باستعدادات قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، وجهود الدولة لتطوير اللعبة، مؤكدا على استعداد قطر لتجهيز تجربة استثنائية يخوضها اللاعبون والمشجعون والمنتخبات والمدربون خلال منافسات المونديال.

وعبر مدرب أرسنال السابق، والحاصل مع الفريق على عشرة ألقاب على مدى 22 عاما، عن إعجابه بمشاريع البنية التحتية في مختلف أنحاء الدولة، وخطط إرث بطولة قطر 2022، والتي تشمل استثمار بعض الاستادات وتحويلها بعد انتهاء المنافسات إلى مرافق رياضية ومراكز مجتمعية لتلبية احتياجات أفراد المجتمع في قطر.

وحول الطبيعة متقاربة المسافات التي تمتاز بها بطولة قطر 2022، قال فينغر: "خلال مسيرتي الكروية، حضرت العديد من بطولات كأس العالم، وكنت دائما أخطط لرحلات طيران للانتقال من مدينة إلى أخرى لمتابعة المباريات، لكن في مونديال قطر 2022، سيحظى الجميع بفرصة خوض تجربة استثنائية، إذ ستمكث الفرق المشاركة في أماكن إقامة واحدة طوال فترة البطولة دون تكبد عناء السفر لمسافات طويلة، مما سيسمح لهم باغتنام أوقاتهم في التدريب أو الراحة". 

وخلال زيارته لمقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث، قال فينغر: "من الرائع أن أرى بطولة قطر 2022 تضع مرحلة ما بعد البطولة بعين الاعتبار، إذ رسمت خطط عديدة تضمن أن لا تترك البطولة منشآت لا طائل منها بعد إسدال الستار عليها، من اللافت أن يراعى تشييد مرافق رياضية مبهرة وحيوية تلبي احتياجات أفراد المجتمع". 

كما تطرق فينغر، الذي شهد مشواره المهني تدريب نادي موناكو الفرنسي لسبعة أعوام، ونادي ناغويا غرامبوس الياباني لموسم واحد في منتصف التسعينات، للحديث عن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب القطري بعد فوزه بلقب كأس آسيا.. مشيرا إلى أن تشكيلة المنتخب القطري في المباراة النهائية للبطولة ضمت 7 لاعبين من خريجي أكاديمية أسباير التي تأسست عام 2004 لاكتشاف وتدريب أفضل المواهب الرياضية في قطر، تزامنا مع تلقيهم تعليما نوعيا حتى المرحلة الثانوية لتأهيلهم للالتحاق بالجامعة.

وحول أثر التخطيط والتعليم والتدريب النوعي على تطوير المواهب الرياضية، قال فينغر: "شهدت كرة القدم خلال الأعوام الأخيرة في قطر تطورا ملحوظا، فقد فاز المنتخب الوطني بلقب كأس آسيا للشباب تحت 19 عاما في 2014، قبل أن يحرز المنتخب القطري اللقب الأغلى في القارة خلال بطولة كأس آسيا التي استضافتها الإمارات العام الجاري.. إن النموذج القطري الكروي الناجح هو بلا شك مشروع يجب أن يحذوه كل من يتطلع إلى تطوير كرة القدم في بلده، وفي الوقت الراهن، ينبغي أن تتكاتف الجهود لتأهيل لاعبين قادرين على تمثيل دولة قطر في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها الدولة عام 2022".

وفي ختام حديثه قال فينغر، إن التخطيط الجيد على مدار الأعوام الماضية، وإنجاز عدة مبادرات أهمها إطلاق أكاديمية أسباير يعكس أهمية توفير التعليم والتدريب كأرضية خصبة لنشأة المواهب الكروية في سن مبكرة، "وأستطيع القول بأن النموذج القطري في هذا الصدد يستحق الإشادة والاقتداء به".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.