الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
03:40 ص بتوقيت الدوحة

تحملت علاج 900 مريض بتكلفة 9 مليون ريال

"القطرية للسرطان" تدشن مشروع التكفل بعلاج حالات مرضية

108

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 16 مارس 2019
"القطرية للسرطان" تدشن مشروع التكفل بعلاج حالات مرضية
"القطرية للسرطان" تدشن مشروع التكفل بعلاج حالات مرضية
أعلنت الجمعية القطرية للسرطان عن تدشين مشروع لتبني علاج حالات معينة من المرضى حيث يمكن للمتبرع أن يتكفل بعلاج حالة محددة من كافة الأعمار، كما يمكنه التكفل بجزء من علاج الحالة بحد أدنى 500 ريال وذلك عبر مواقع التحصيل المنتشرة في كافة مناطق الدولة سواء المجمعات التجارية أو المستشفيات أو الجمعيات الاستهلاكية.

وقال السيد سليمان الكسواني – رئيس قسم التبرعات بالجمعية – أن تدشين هذا المشروع جاء بناء على رغبة المتبرعين في التكفل بعلاج حالات محددة من المرضى سواء بشكل كامل أو عبر دفعات مالية الأمر الذي يمكن المتبرع من متابعة حالة المريض التي يتبناها واحتياجاته المادية وصولا للشفاء بإذن الله، وسوف يكون المتبرع على علم كامل بكافة البيانات المتعلقة بالحالة سواء العمر، الجنس، نوع السرطان ومرحلته، وذلك مع التحفظ على ذكر اسم المريض للحفاظ على خصوصيته وسرية البيانات الشخصية له .

وأشار الكسواني إلى أن الجمعية قد تحملت تكاليف علاج ما يقرب من 900 مريض خلال عام 2018 بتكلفة إجمالية تقدر ب 9 مليون ريال قطري، لافتاً أن علاج المرضى من أولويات الجمعية لاسيما في ظل ارتفاع التكاليف المادية لعلاج السرطان والتي قد تصل في بعض الأحيان الى ما يقرب من نصف مليون ريال قطري للحالة الواحدة ،  الامر الذي يضع على عاتق الجمعية مسؤوليات عدة في سبيل  تغطية كافة علاج كافة الحالات وعدم إيجاد مريض واحد على قائمة انتظار الدعم، لاسيما وأن رسالة الجمعية هي السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائنا لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان .

وتابع " إيماناً بضرورة مواكبة التكنولوجيا الحديثة للتسهيل على المتبرعين مع توفير الوقت والجهد، فقد تم تدشين التبرعات عبر الموقع الإلكتروني للجمعية وتطبيقها على الهاتف الجوال ،إلى جانب إطلاق نظام التحصيل الالكتروني تلبية لمتطلبات المتبرعين وإيماناً  بضرورة زيادة نشاطها وإتاحة طرق أكبر للتبرعات التي تعد إحدى أهم الوسائل التي تعتمد عليها الجمعية في دعم المرضى غير القادرين . 

وأضاف " بالتزامن مع إطلاق نظام التحصيل الإلكتروني تم تنظيم دورة لتطوير مهارات معززي التوعية بالسرطان تم خلالها تدريبهم على الأساليب التسويقية المتنوعة لخدمة التحصيل وأساسيات التسويق المباشر، فضلاً عن كافة النواحي التثقفية والتوعية الخاصة بمرض السرطان ،بالإضافة لتدريبهم على أساسيات التعامل مع النظام الجديد للتحصيل .

وعن الوسائل الأخرى التي تعتمد عليها الجمعية في دعم علاج المرضى قال " هناك العديد من الوسائل أبرزها طاولات التحصيل وصناديق التبرعات، ،بالإضافة لإطلاق الجمعية دورياً لخدمة الرسائل النصية القصيرة ، حيث يستطيع المتبرع إرسال رسالة قصيرة بالمبلغ المراد التبرع به ، فضلاً عن التبرع عن طريق الحساب البنكي وكذلك في مقر الجمعية الكائن بأبراج بروة السد ، برج رقم 2، الطابق 20  ، وهذا وستشهد الفترة المقبلة تدشين نظام يتيح للمتبرعين تقييم الخدمات التي تقدمها الجمعية ومدى رضائه عنها وذلك في محاولة للارتقاء بخدماتها وأنشطتها .
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.