الأربعاء 15 ربيع الأول / 13 نوفمبر 2019
04:56 ص بتوقيت الدوحة

ناصر الخاطر يتحدث عن مقترح زيادة عدد منتخبات المونديال ومناطق المشجعين وعدد الزائرين

569

الدوحة - قنا

الأحد، 10 فبراير 2019
"الاقتصاد" تنفذ حملات تفتيشية مكثفة قبيل وخلال عيد الفطر المبارك - ناصر-الخاطر
"الاقتصاد" تنفذ حملات تفتيشية مكثفة قبيل وخلال عيد الفطر المبارك - ناصر-الخاطر
كشف السيد ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لشراكة "كأس العالم فيفا قطر 2022" التي أطلقت مؤخرا، بالتعاون بين قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم، أسباب إنشاء الشراكة، والأدوار المنوطة بها لتقديمها خلال الفترة المقبلة، والمتعلقة بزيادة الكفاءة في الأمور التشغيلية للبطولة، وتعتبر هذه الشراكة هي الأولى من نوعها التي يعقدها الاتحاد الدولي لكرة القدم مع دولة منظمة للمونديال، بعد أن كانت الأمور في السابق تتم بتواجد ثلاثة عناصر أساسية، تتمثل في الدولة المنظمة والتي تقوم بتجهيز كل المتطلبات، واللجنة المنظمة المحلية، والاتحاد الدولي للعبة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشراكة في جلسة مع الاعلام المحلي اليوم، أن الشراكة الجديدة تم التوصل اليها بعد مناقشات دامت سنتين وتحديدا منذ العام 2016، تم خلالها التشاور حول الآلية الأمثل لاعتمادها، لعمل الجانبين من أجل تنظيم بطولة مثالية.

وقال ناصر الخاطر إنه قد تم تحديد اختصاصات اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والشراكة الجديدة، حيث تهتم اللجنة العليا بالبنية التحتية وملاعب التدريب والفعاليات المصاحبة والجمهور والامن والخدمات، فضلا عن دورها الكبير بعد نهاية البطولة الذي يتعلق بالإرث، والبرامج الخاصة به مثل معهد جسور، والجيل المبهر، وتحد 22، في حين ستكون مسؤولية الشراكة عن المنتخبات والمسؤولين والسكن والتنقلات وكل ما يخص التنظيم.

وأضاف الخاطر، أنه منذ تولي جيان أنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، يدور الحديث عن ضرورة زيادة الانسجام بين الفيفا واللجنة المنظمة، حيث كانت تتولى المسؤولية في السابق اللجنة المحلية، ويقوم الاتحاد الدولي بإرسال فرق عمل للمتابعة، والآن توصل الجميع لنموذج مختلف، توقع أن يقوم الفيفا بالاعتماد عليه خلال البطولات القادمة، خاصة وانه سيجعل إدارة البطولات أكثر سهولة، ويزيد من خبرات كل طرف.

وتابع:" وفقا للنظام الحالي، فالشراكة بين الجانبين قد دخلت حيز التنفيذ فتم تجهيز المكاتب في برج البدع، وتحديد مجلس الادارة الذي يضم مسؤولين قطريين ومسؤولين من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وستكون لهذه الشراكة موازنتها الخاصة المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، أما موازنة اللجنة العليا للمشاريع والإرث فهي مسؤولية الدولة".

كما كشف ناصر الخاطر بأن اللجنة العليا للمشاريع والإرث قامت بتجهيز 41 ملعبا لتدريب المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2022، منها 32 ملعبا أساسيا و9 ملاعب إضافية.

وفيما يخص ملاعب البطولة قال الخاطر، إن ملعب الوكرة سيتم تدشينه خلال شهر مايو المقبل على هامش نهائي بطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم المقرر لها 16 مايو القادم، ولكنه لم يقطع بأن تقام المباراة النهائية على الملعب لأن هذا ،وفقا لرأيه، ليس مهمة اللجنة العليا للمشاريع والإرث وحدها.
أما ثالث الملاعب التي سيتم تدشينها فسيكون ملعب البيت في مدينة الخور، والمقرر تسلمه من قبل اللجنة في نهاية هذا العام.

وفيما يتعلق بموضوع زيادة عدد منتخبات المونديال إلى 48، بدلا من 32، أكد ناصر الخاطر بأنه ما زال قيد الدراسة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي من المفترض أن يقدم تقريرا عن الأمر قبل شهر مارس المقبل، مع العلم بأن تحديد عدد المنتخبات بشكل قاطع لن يكون قبل شهر يونيو القادم، ولكن حتى الآن فالمخطط هو أن عدد المنتخبات 32 .

وأوضح الخاطر أن هناك مقترحات قد تم تحديدها لمناطق المشجعين لكأس العالم 2022، يتم دراستها حاليا مع الاتحاد الدولي، والفكرة الأساسية إقامة مناطق أصغر من التي تتواجد في بطولات كأس العالم.

وتوقع الخاطر أن يزور قطر خلال كأس العالم حوالي مليون مشجع، وهو ما يتطلب حسب دراسته 175 ألف غرفة، موضحا بأن مكونات السكن هي الفنادق المؤقتة الجاري تأسيسها في السفن، والشقق الفندقية وقرى المشجعين، فضلاً عن الفنادق الموجودة حاليا والجاري انشاؤها، مؤكدا أنهم سيصلون إلى الرقم المحدد المطلوب توفيره قبل وقت كاف من انطلاق البطولة.

وأوضح أن المؤكد استضافة قطر لبطولة قبل كأس العالم، حيث كانت الدول التي تستضيف كأس العالم تستضيف بطولة القارات قبلها بعام، والاتحاد الدولي الآن يدرس إلغاء هذه البطولة لأنها حسب رأيه لم تعد تحقق نفس الأهداف المرجوة منها، كما كان في السابق، ولذلك فقد تستبدل ببطولة أخرى، واذا قرر الاتحاد الدولي اقامتها أو اقامة بطولة أخرى فستكون فرصة لاختبار المنشآت القطرية والتأكد من مدى جاهزيتها لاستضافة المونديال.

وامتدح ناصر الخاطر تتويج المنتخب القطري بكأس آسيا، وقال إن هذا الفوز يعتبر فوزا معنويا لدولة قطر ولكل القائمين على كرة القدم واللاعبين والمشجعين، وقال إنه يكفي في حالة الأدعم أن يدخل بطولة كأس العالم القادمة وهو بطل آسيا.

وأكد الخاطر أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث استفادت استفادة كبيرة من مونديال روسيا الأخير، حيث قام كل الموفدين لهذه البطولة بإعداد تقارير عن مشاركتهم.

وكشف بأن اللجنة ستشارك ايضا في بطولة كوبا أمريكا التي تقام في البرازيل خلال شهر يونيو المقبل، حيث سيكون هناك فريق متواجد لاكتساب الخبرة، كما أن هناك فكرة تقوم اللجنة بدراسة لإقامة فعاليات على غرار ما حصل في كأس العالم الماضية.

وتقدم ناصر الخاطر بالتهنئة إلى جياني انفانتينو بمناسبة تجديد الاتحاد الدولي الثقة في شخصه لقيادة الفيفا لأربع سنوات قادمة، بترشحه وحيدا لهذا المنصب، وقال الخاطر إن علاقة اللجنة العليا مع انفانتينو علاقة جيدة وهو الشخص المناسب لقيادة الاتحاد الدولي في الوقت الراهن.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.