السبت 03 شعبان / 28 مارس 2020
08:04 م بتوقيت الدوحة

قطر تسجل رقما عالميا جديدا في انخفاض وفيات الحوادث المرورية

476

الدوحة - قنا

الأحد، 10 فبراير 2019
. - شعار دولة قطر
. - شعار دولة قطر
سجلت دولة قطر رقما عالميا جديدا في انخفاض وفيات الحوادث المرورية التي وصلت إلى 4.9 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة من السكان العام الماضي، مقابل 5.4 سجلت في العام 2017.

وأظهرت الإحصاءات المرورية التي كشف عنها اليوم خلال مؤتمر صحفي بالإدارة العامة للمرور أن عدد الوفيات بلغ 168 حالة وفاة العام الماضي، مقابل 177 حالة سجلت العام 2017، بنسبة تغير وصلت إلى 5.1 بالمائة.

وواصل معدل وفيات المرور في قطر في الانخفاض منذ العام 2008، الذي سجل حينها 230 حالة وفاة، بمعدل 12 حالة لكل مائة ألف نسمة من السكان، ليستمر في الانخفاض على مدى السنوات الإحدى عشرة الماضية وبنسبة تراجع وصلت إلى 59.2 بالمائة، مع تسجيل تذبذب طفيف في عامين فقط خلال هذه الفترة.

كما أظهرت الإحصاءات التي عرضها العميد إبراهيم سعد السليطي رئيس مكتب التحليل الإحصائي بوزارة الداخلية، انخفاض الحوادث المرورية بنسبة 7 بالمائة خلال العام الماضي، وتراجع معدل الإصابات البليغة بواقع 17 بالمائة، كما تراجع معدل حوادث الوفيات إلى 3.1 بالمائة، ومؤشر شدة خطورة الحوادث إلى 17 بالمائة قياسا بالعام 2017.

وتفيد الأرقام المرورية أن 97 بالمائة من الحوادث المرورية في قطر خلال العام 2018 لم تسجل فيها أي نوع من الإصابات، في حين سجلت حوادث الإصابات البليغة تراجعا بلغ 8.5 بالمائة.

وسجلت المنطقة الصناعية أعلى معدل في وفيات المرور بواقع 14 حالة، يليها (فريج السودان) الذي سجل 13 حالة، ثم العبيب 11 حالة، والوكرة وسيلين اللتان سجلتا 8 حالات لكل منهما.

وأشار العميد السليطي إلى أن معدل الوفيات في قطر خلال العام الماضي يقل عن بعض المعدلات العالمية بشكل كبير.. وقال "إن قطر تفوقت بشكل كبير في الشأن المروري وسجلت في معدل وفيات الحوادث رقما هو الأقل (4.9 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة من السكان) عند مقارنته بدول قارة إفريقيا التي سجلت (26.6)، ودول شرق أوروبا وآسيا الصغرى (19.9)، ودول غرب أوروبا (9.3)، ودول جنوب شرق آسيا (17) ودول أمريكا الشمالية والجنوبية (15.9).. كما بلغ المعدل لدى الدول مرتفعة الدخل (9.2).

وأضاف أنه بالرغم من زيادة عدد السكان (1.1 بالمائة معدل الزيادة على أساس سنوي)، وارتفاع عدد المركبات في قطر بنسبة 4,3 بالمائة، وزيادة عدد رخص القيادة بنسبة 6 بالمائة، إلا أن دولة قطر تجاوزت كل هذه التحديات وواصلت خفض معدل الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق.

بدوره قال اللواء محمد سعد الخرجي مدير الإدارة العامة للمرور إن تراجع مؤشرات الحوادث المرورية في قطر لم يكن مصادفة، بل هو ثمرة جهود مدروسة بدقة، وعمل دؤوب شارك فيه إلى جانب وزارة الداخلية عدد كبير من الجهات الحكومية والأهلية.

وأضاف "الأمر الذي يجعل هذا التراجع في المؤشرات المتعلقة بالحوادث المرورية إنجازا مهما، هو التحديات التي تواجه العمل المروري مثل الزيادة الكبيرة في عدد السكان خلال السنوات العشر الماضية، من قرابة مليون ونصف عام 2008، وصولا إلى أكثر من مليونين ونصف خلال العام الماضي، وبالتالي ارتفاع عدد المركبات، ورخص القيادة الممنوحة، وغيرها من المؤشرات ذات الصلة". 

وأشار إلى أن إنجاز شبكة طرق حديثة في وقت قياسي، وزيادة عدد الدوريات المرورية، وتطبيق معايير السلامة على الطرق، والتشديد في معايير الفحص الفني، والقوانين الحازمة، وارتفاع نسبة الوعي المروري، وانتشار أجهزة الرصد والمراقبة المرورية، وتكاتف مختلف الجهات الرسمية والأهلية، كلها عوامل ساهمت في صنع هذا الإنجاز الكبير.

وأثنى على جهود وزارة البلدية والبيئة، ووزارة المواصلات والاتصالات، ووزارة الصحة العامة، وهيئة الأشغال العامة "أشغال"، ومؤسسة حمد الطبية، ومختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية، وكذلك المؤسسات والمنظمات الأهلية التي كانت لها جهود ملموسة في تحقيق هذه الإنجازات المرورية.

وحول أبرز أسباب وفيات حوادث المرور، أوضح اللواء الخرجي أن السرعة وعدم ربط حزام الأمان سببان رئيسيان في مثل هذه الحوادث.. داعيا سائقي المركبات إلى الالتزام بقواعد وأنظمة المرور والالتزام بالسرعات المحددة على الطرقات.

وفي رده على سؤال حول حوادث منطقة سيلين، قال اللواء الخرجي إن تجاهل قواعد الأمن والسلامة من قبل بعض مرتادي المنطقة يؤدي إلى مثل هذه الحوادث، مثل استئجار أولياء الأمور دراجات لأبنائهم من صغار السن، وتنظيم استعراضات لا تتوفر فيها شروط الأمن والسلامة، واستخدام دراجات رباعية ذات محركات بسرعات عالية من قبل سائقين غير مؤهلين، وغيرها.

وأكد أن الإدارة العامة للمرور حرصت على اتخاذ إجراءات للحد من الحوادث في المنطقة منها وضع ضوابط واشتراطات لتسجيل الدراجات والمركبات المتخصصة لنقل السياح وتسيير دوريات مرورية بالمنطقة على مدار الساعة، والتوعية المرورية، وتنفيذ حملات تفتيش على الطرق لضبط المخالفين.









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.