الأربعاء 19 ذو الحجة / 21 أغسطس 2019
12:58 م بتوقيت الدوحة

تحديث الحياة الزوجية

266

أحمد ممدوح

الثلاثاء، 29 مايو 2018
تحديث الحياة الزوجية
تحديث الحياة الزوجية
قال الجاحظ: «وإذا ترك الإنسان القول ماتت خواطره، وتبلَّدت نفسه، وفسد حسّه». كذلك الحياة الزوجية لا يمكن أن تكون بدون حوارات أو نقاشات. تشتكي كثير من الزوجات من قلة الحوار والكلام مع شريك حياتها وزوجها، وإذا كان هناك حوار ونقاش لابد أن ينتهي بصراخ وانفعال يسود الحديث، ثم يخيم على البيت السكوت وينشغل كل من الزوجين في لحظات الفراغ بالهاتف أو التلفاز،، فلله الحمد أن الحوار وطرقه المتعددة يسميها الخبراء(مهارة مُتعلَّمة)، أي يمكن لأي إنسان أن يكتسبها ويتقنها طالما أن لديه الرغبة في ذلك. والحياة الزوجية من تحديث إلى تحديث مستمر كي تعمل بكفاءة، مثلها مثل الأجهزة الإلكترونية، ومع تأخير التحديث تصبح الأجهزة بطيئة ومملة ولا تعمل بشكل جيد، لذا علينا أن نسعى في تحديث حياتنا الزوجية التي قد يعتريها بعض الملل والعطب من كثرة البرامج التي تتم إضافتها إلى حياتنا اليومية. والتجديد و»التحديث في الحياة الزوجية يحتم على الأزواج تغيير أساليبهم التي لم تعد تؤثر بإيجابية في حل مشكلاتهم الزوجية، واستعمال طرق متنوعة وحديثة بدل الطرق القديمة المعتادة التي اعتاد عليها الطرف الآخر: ومن أول عوامل التحديث، التغير في المظهر، فإن أول جاذب للرجل هو شكل المرأة وهيئتها وزينتها ولباسها، ثم يتبعها بعد ذلك طريقة الإصغاء والاستماع إلى المتكلم وترك ما في يدك والالتفات إليه والانصات إلى كلامه فهذا يولد شعوراً لدى المتكلم بأن كلامه محبوب وله قبول لدى المستمع. اختيار الوقت المناسب للحوار له أهمية كبيرة في تقبله واستماعه؛ فلا حوار وقت الانشغال أو الارهاق أو الجوع أو عند النوم أو قبل الخروج من المنزل، أو بعد الدخول مباشرة من العمل، أو بعد انفعال حدث، فكل هذه الأوقات لا تصلُح للنقاش، وفتح قنوات الحوار، وليس هناك وقت معين لفتح النقاشات والحوارات، ولكن كل زوجة تختار الوقت الذي يناسبها وترى أن هذا وقت استرخاء وهدوء مناسب للكلام والإصغاء، ومن المهم تهيئة ذهن الزوج قبل الحوار وذلك بالقول، أنا بحاجة للحديث معك، وزيني كلامك بزينة الحميمية والملاطفة، فكل الرجال يؤثر فيهم حسن الكلام وطيب الفعال، ولا تنهي الحوار بانفعال أو إساءة وغضب، وكوني صبورة وافتحي مغاليق قلبه لينجذب إليك بجمال حديثك وحسن عباراتك. واستخدمي أقوى سلاح لديك وهو نبرة صوتك التي تصل لقلب زوجك بلا هوادة، وجمليها بعبارات الحب والرومانسية والعاطفة ونادي عليه بأحب أسمائه التي تعرفينها. وابدئي حوارك بالكلمات الإيجابية ولا تبتدئي بسرد السلبيات، واقتصري على موضوع واحد، وابحثي عن النقاط المشتركة بينكما وأبرزيها في كلامك، واستعيني بالله وكوني له زوجة يكن لك زوجاً وأباً وأخاً وصديقاً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

النقد القاتل

20 مايو 2019

أنفق.. ينفق عليك

19 مايو 2019

فارس الأحلام

15 مايو 2019

زوجتي.. صديقتي

09 يونيو 2018