الإثنين 11 جمادى الثانية / 25 يناير 2021
08:09 ص بتوقيت الدوحة

الرئاسة التركية تكشف تفاصيل مكالمة أردوغان و ترمب

406

الأناضول

الجمعة، 24 نوفمبر 2017
. - أردوغان وترمب
. - أردوغان وترمب
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هاتفيا اليوم الجمعة، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، العلاقات الثنائية بين البلدين وقمة سوتشي والتطورات على الساحة الإقليمية. 

وبحسب مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، تناول الرئيسان التركي والأمريكي التطورات على الساحة السورية.

ولفتت المصادر إلى أنه سيصدر بيان تفصيلي حول فحوى الاتصال الهاتفي بين الرئيسين خلال الساعات المقبلة.

ودعت قمة سوتشي الثلاثية الخاصة بسوريا، التي جمعت أول أمس الأربعاء، رؤساء تركيا، رجب طيب أردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين، وإيران حسن روحاني لبحث المسألة السورية، وممثلي النظام السوري والمعارضة، للمشاركة البناءة في مؤتمر الحوار السوري. 

وأشار البيان الختامي للقمة إلى أن رؤساء تركيا وروسيا وإيران "وجهوا دعوة لممثلي الحكومة السورية (النظام) والمعارضة الملتزمة بوحدة البلاد للمشاركة البناءة في مؤتمر الحوار السوري"، الذي لم يحدد له موعد بعد. 

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن ترمب   أصدر تعليمات واضحة لمؤسسات بلاده بعدم إرسال شحنات إضافية من الأسلحة لتنظيم "ب ي د" الإرهابي شمالي سوريا. 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، في مقر الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة، مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والتكامل الإقليمي في جمهورية الكونغو الديمقراطية "ليونارد شي أوكيتوندو". 

وأضاف جاويش أوغلو، أن تقديم الولايات المتحدة دعمًا بالعتاد والسلاح لتنظيم "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي شمالي سوريا، من أبرز القضايا التي تناولها الرئيسان التركي والأمريكي، خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه ترامب، مع نظيره التركي أردوغان، اليوم. 

وأشار إلى أن ترمب، أكّد لنظيره التركي إصداره تعليمات واضحة لمؤسسات بلاده بعدم إرسال شحنات إضافية من الأسلحة لتنظيم "ب ي د" الإرهابي شمالي سوريا. 

ونوه جاويش أوغلو، أن أردوغان نقل لترامب خلال الاتصال الهاتفي رؤيته حول قمة سوتشي.

وقال: "في الواقع، جرى ربط مخرجات قمة سوتشي بعملية جنيف بغية إكسابها صفة الشرعية. كما أن الولايات المتحدة وروسيا متفقتان في رؤيتهما المتعلقة بسوريا وضرورة إيجاد حل سياسي. وبالطبع متفقون نحن مع الولايات المتحدة في رؤيتنا رغم وجود نقاط اختلاف حول بعض المواضيع". 

وأضاف أن تركيا عارضت مشاركة "ب ي د" في مؤتمر الحوار السوري في مدينة سوتشي الروسية، وهو ما عارضته إيران (أيضا).

وشدد جاويش أوغلو، على ضرورة عدم مشاركة المنظمات الإرهابية في مؤتمرات الحوارات السورية، وعلى وجه الخصوص تلك التي لا تحترم وحدة التراب الإقليمي السوري، وأن الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) ستتشاور فيما بينها حول الجهات التي يمكنها المشاركة في مؤتمر الحوار السوري. 

ولفت إلى أن ملفا دعم الولايات المتحدة لـ"ب ي د" بالسلاح، وكذلك دعمها لتنظيم "فتح الله غولن" الإرهابي، تعتبر من أبرز المواضيع التي تؤثر سلبيًا على العلاقات التركية مع الولايات المتحدة. 

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.