الإثنين 19 ذو القعدة / 22 يوليه 2019
08:25 ص بتوقيت الدوحة
alarb

د. عبد الرحمن الحرمي

@aalharami

التقدير المشترك!

توصل أحد الباحثين إلى نظرية تقول: «إذا التقيت بشخص لم تره منذ ثلاثة أيام ففكر سبع مرات قبل أن تكلمه لأنه قد تغير خمس مرات على الأقل»، وهذه النظرية نستطيع أن نستفيد منها في الحياة العامة، ناهيك عن الجانب التربوي، لأننا أحياناً نظن أن ذلك الصديق الذي كنت معه في أيام الدراسة مثلاً هو نفسه اليوم بأفكاره
23 أبريل 2019 01:24 ص
اقرأ التفاصيل

ما خصائص ابنك؟!

إن المسؤوليات الملقاة على المربين كثيرة جداً، خاصة في مثل هذا الزمن، وفي الوقت نفسه دقيقة، وفيها شيء من التفصيل، فعلى سبيل المثال لا الحصر، السؤال الذي طرحناه كعنوان لهذا المقال، وهو يتكلم عن معرفتك لخصائص ابنك أو من تقوم على تربيته، إن انشغالنا بمعرفة خصائص أبنائنا يبعدنا كثيراً عن المقارنات القاتل
16 أبريل 2019 02:17 ص
اقرأ التفاصيل

طفولة اليوم إلى أين؟!

سؤال يشعرنا بداية بالخوف من المستقبل، خاصة ونحن نتحدث عن أغلى ثروة تمتلكها الأوطان، ولكن الشعور بالخوف وحده لا يكفي، بل لا بدّ من أخذ زمام المبادرة وتحديد نوع الخطر وجهة صدوره وما سيترتب عليه من أمور، ونعدّ بعد ذلك لكل معركة ولكل هجمة جبهة دفاعية، الفكرة بالفكرة، والمقال بالمقال، والصورة بالصورة.. و
09 أبريل 2019 01:19 ص
اقرأ التفاصيل

تواصل لتصل!

أبدأ مقالي هذا بحكمة قالها إبراهام لينكولن الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأميركية، حين قال: «لو كان لديّ ثماني ساعات لأقطع شجرة، لقضيت ست ساعات منها أسنّ فأسي»، ولعل سؤالاً يتبادر إلى ذهنك أيها القارئ العزيز، وهو كيف أسنّ فأسي وأنا أتعامل مع النشء لا مع الشجر، ودوري تهذيب لا تقطيع، نعم هذا الس
02 أبريل 2019 02:28 ص
اقرأ التفاصيل

لماذا؟

سؤال مزعج يصلنا من أبنائنا حين نطلب منهم أن ينتهوا عن أمر معين، فنسمع منهم هذا السؤال المزعج بالنسبة لنا، المهم والخطير بالنسبة إليهم، وهو: لماذا؟ وهنا تكمن الخطورة في ردّ الأب أو الأم على هذا السؤال المهم بالنسبة للطفل، مهم لقناعاته، مهم لتكوينه الفكري المبني على الإقناع لا فرض الرأي، فإن كانت لدى
21 مارس 2019 02:52 ص
اقرأ التفاصيل

أزمة تناقضات!

إن الذي يرى واقع الناس في يومهم بين ما يريدونه وبين ما يقومون به، يتوقف مستغرباً وتُرسم في داخله علامة استفهام كبيرة، وهنا أتمنى ألا تمرّ هذه العلامة مرور الكرام، وأن يبدأ بطرح هذه الأسئلة الواقعية على نفسه: ماذا أريد من نفسي وماذا أريد لنفسي؟ ما الذي أريده من أبنائي وما الذي أريده لهم؟ ماذا أريد من
26 فبراير 2019 01:43 ص
اقرأ التفاصيل

هل تحب طفلك؟

سؤال لا أشك في الإجماع عليه في أننا نحب أطفالنا، ولكني أطرحه ليس من باب الفلسفة واستعراض المعرفة، بل أطرحه لنعطي الطرف الآخر احتياجه هو، وليس ما أريده أنا، أو ما أنويه في قلبي، فكم من قاصد للخير لا يبلغه، وكم من تصرف سيء يحمل خلفه نية طيبة، في كثير من الأحيان لا نسأل المربي عن نيته، وإنما نسأله عن ا
19 فبراير 2019 02:15 ص
اقرأ التفاصيل

ما زال صغيراً

لعلي لا أقولها لكني أعيشها، إننا نرتكب بعض الأخطاء التي نراها صغيرة، والسبب أننا لا نرى تبعات هذه الأخطاء في واقعنا القريب الذي نعيشه مع أطفالنا، من هذه الأخطاء التأخّر في التوجيه والحزم في بعض القرارات المهمة، كالصلاة مثلاً، وطاعة الوالدين، والإحسان إلى الجار، وما شابه ذلك من أمور أساسية. للأسف
06 فبراير 2019 12:56 ص
اقرأ التفاصيل