الإثنين 18 ربيع الثاني / 16 ديسمبر 2019
09:59 ص بتوقيت الدوحة
alarb

زينب المحمود

Aseela_252@hotmail.com @zainabalmahmoud

النعمان.. وصكّ الغفران

لم ييأس النابغة الذبيانيّ في ليله الطويل من بارقة أمل بصبح، ولم يفلس وهو في متاهة خوفه من حسن ظنّه بعفو النعمان عنه، فأشعل ليلته بالرجاء، واشتغل على خوفه باستدرار شفقة مليكه، ومخاطبة جانب العظمة عنده، واستثارة عطفه كسيّدٍ على تذلّل خادمه بين يديه، وهنا تبدع عدسة النابغة في تماهيه وخفض جناحه أمام الن
15 ديسمبر 2019 02:06 ص
اقرأ التفاصيل

عَسَسُ الشعراء

يختلف المقصد بين عسس الخلفاء وعسس الشعراء، فالأول يريد به الراعي استطلاع أحوال الرعية، والتقاط الثغرات، واستلام الشكاوى بعين رأسه لا بأعين جنده وبطانته. فكان الفاروق -رضي الله عنه- ينفخ النار، ويحمل الدقيق، ويسمع شجون المغيّبات. أما عسس الشعراء، فكلٌّ معلّق بهواه، ورهين بمقاصده، «قدْ علِمَ كلُّ أُن
08 ديسمبر 2019 02:05 ص
اقرأ التفاصيل

روعة التصوير في الشعر

من الجميل أن ننقل ما برع به الشعراء في قديم عهد الشعر والأدب، إلى عصرنا الحالي؛ للإفادة منه وتوظيفه فيما جدَّ من وقائع ومفردات عصرية، ففي ذلك بثُّ روح جديدة في أدبنا عموماً وشعرنا خصوصاً. ومما أعجبني في أسلوب شعراء العربية الأوائل روعة التصوير. فهذا عنترة بن شداد يعوّض سواد جلده ببياض صنيعه، فيكون
01 ديسمبر 2019 02:27 ص
اقرأ التفاصيل

ساحة الوصفِ في الشعر

لولا روعة الموصوف وجماله، وميزات الجذب فيه، وما يحويه من ميزات ومناقب تميزه من غيره، وتجعله عَلمًا ضمن محيطه، لما وُجد هناك غرض الوصف الذي أبدع في ساحته الشعراء وجادوا خلاله بكل جميل. تنطلقُ وظيفة الوصفِ في الشّعرِ من موضوعٍ واحدٍ هو الموصوفُ، ثمَّ تَخلقُ له موضوعًا آخرَ هو الموصوفُ به، فيكونُ في
24 نوفمبر 2019 02:06 ص
اقرأ التفاصيل

جدلية الموت في الشعر

قال الشعراء كثيراً في جدلية الموت، فالموت حقيقة صارخة لا يخالطها ريب، ولا يجحد بها جاحد، ولا يكفر بها كافر، ولا يشك في حتميتها مؤمن ولا ملحد ولا موحّد ولا معدّد، فماذا يجد الشعراء من جديد ليقولوه فيها بعد كل ما قيل؟ وأي زاوية في هذا الناموس العظيم لم تسطع عليها أقوال الحكماء وأبيات الشعراء؟ لا جدي
17 نوفمبر 2019 01:55 ص
اقرأ التفاصيل

الرّبابُ والشعر

قد سمعنا كلمة «الربابِ» في قاموس الفصحى، ومنها تسمّى كثيرٌ من بناتِ العرب، وقد أَطلقها العربُ على معشر النساء جميعاً، فهل رأَيتم صورَ الربابِ يوماً في مضمار الشعر؟ فهي حاضرة في كلِّ حبٍّ لا يُرجى وصلُه، وفي كل وعدٍ لا يُرجى وفاؤُه، وفي كلِّ بابٍ لا يُنتظرُ منه النوال، وكلِّ يدٍ لا يُتوقعُ منها العطا
10 نوفمبر 2019 01:47 ص
اقرأ التفاصيل

منظار امرئ القيس

عميقاً في الجاهلية الأُولى، حيث عقر دار الجاهلية، وغَيابة جُبِّها، ومتاهة غسقِها، بعيداً إلى الوراء، حيث لا وراء للشعر الفصيح إلا قليلاً، يصوّرُ لنا امرؤ القيس بمنظاره الجلي مشاهد خاصّة، فيقرّبُها إِلى متناول أَعيننا حتى نراها، وإلى مدى أَسماعنا حتى نسمعَها، وإلى أُفق جوارحِنا حتى نتحسسَها، ويشتبه ع
03 نوفمبر 2019 02:07 ص
اقرأ التفاصيل

عالم الأسرار

لم يقتصر الوصف عند الشعراء على ما تدركه الأسماع والأبصار، وما تحيط به الجوارح، إذًا لهان الأمر ولضاق الأفق وانحسر الجمال؛ بل توسّع وتعمّق حتى شمل خلجات النفوس، وجسّد المجردات حتى لمسناها، وبلور لنا عالم الأسرار حتى رأيناه جهاراً. وأصعب من التجول في العالم المرئي ومطابقة صوره ومقارنة مشاهده، غوص في ك
27 أكتوبر 2019 12:29 ص
اقرأ التفاصيل